
أكد شريف النسيري الأمين المساعد لأمانة المصريين بالخارج بحزب مستقبل وطن وعضو مجلس إدارة اتحاد شباب المصريين بالخارج، أن موافقة مجلس النواب، برئاسة المستشار هشام بدوي، على تفويض الرئيس عبد الفتاح السيسي باتخاذ ما يلزم من إجراءات لدعم ومساندة المملكة العربية السعودية والدفاع عنها، تعكس طبيعة العلاقات الراسخة بين القاهرة والرياض، وتؤكد حرص مصر على دعم أمن الدول العربية والحفاظ على استقرارها في مواجهة التحديات الإقليمية المتصاعدة.
وأوضح النسيري، في تصريح صحفي له اليوم أن العلاقات المصرية السعودية تقوم على أسس تاريخية واستراتيجية متينة، تتجاوز حدود التعاون التقليدي لتشمل تنسيق المواقف تجاه القضايا المصيرية التي تمس أمن المنطقة، مشيرًا إلى أن استقرار البلدين يرتبط ارتباطًا وثيقًا باستقرار المحيط العربي، وأن مواجهة التهديدات المشتركة تستلزم مزيدًا من التعاون والتشاور بين الدول الشقيقة.
وأضاف الأمين المساعد لأمانة المصريين بالخارج. أن موافقة مجلس النواب على التفويض جاءت في إطار مراعاة الضوابط الدستورية والقانونية ذات الصلة، وبما يتفق مع أطر التعاون واتفاقيات الدفاع المشترك بين البلدين، لافتًا إلى أن هذه الخطوة تسلط الضوء على أهمية العمل العربي المشترك في حماية سيادة الدول وصون مقدرات شعوبها، ومنع اتساع نطاق الأزمات والصراعات في المنطقة.
وأشار النسيري، إلى أن التنسيق المستمر بين مصر والمملكة العربية السعودية يمثل عنصرًا مهمًا في التعامل مع المتغيرات الإقليمية، مؤكدًا أن توحيد الرؤى وتعزيز التعاون السياسي والدبلوماسي من شأنهما دعم الاستقرار واحتواء الأزمات، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
وشدد القيادي بمستقبل وطن على أن السياسة المصرية تجاه القضايا العربية تنطلق من ثوابت راسخة تستهدف حماية الأمن القومي وصون استقرار المنطقة، مؤكدًا أهمية تبني مواقف مسؤولة ومتوازنة تضمن حماية المصالح العربية، وتحد من مخاطر التصعيد، وتفتح المجال أمام الحلول التي تحفظ أمن الشعوب واستقرار الدول.
واختتم شريف النسيري، بالتأكيد على أن التضامن المصري السعودي يمثل ركيزة مهمة للعمل العربي المشترك، وأن المرحلة الراهنة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون لمواجهة التحديات وصيانة الأمن والاستقرار في المنطقة.





