
نظم حزب الإصلاح والنهضة حفل ختام مبادرة «محليات مصر»، بحضور هشام عبد العزيز، رئيس الحزب، وعدد من نواب وقيادات الحزب، والشخصيات العامة والسياسية، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وذلك في إطار جهود الحزب لإعداد كوادر شبابية قادرة على المشاركة الفعالة في العمل العام والإدارة المحلية.
وتأتي مبادرة «محليات مصر» في إطار توجه حزب الإصلاح والنهضة نحو تأهيل الشباب وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة للمشاركة في العمل العام، بما يعزز الوعي بدور الإدارة المحلية وأهميتها في دعم التنمية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وشهدت الاحتفالية عقد جلسة نقاشية بعنوان «ذكرى العبور ومبادرة محليات مصر»، بمشاركة الدكتور أيمن مرسي، مساعد رئيس الحزب للعمل الجماهيري، واللواء عادل الشريف، رئيس الهيئة الاستشارية المتخصصة للحزب، واللواء أشرف عطية، رئيس مجلس أمناء الحزب، والنائب الدكتور أحمد إدريس، عضو مجلس الشيوخ، حيث تناولت الجلسة أهمية استعادة دور المجالس المحلية في دعم التنمية وتعزيز المشاركة المجتمعية، إلى جانب دور المبادرات الحزبية في تأهيل الشباب للعمل العام.
وأكد اللواء أشرف عطية أهمية المجالس المحلية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للتواصل المباشر مع المواطنين والتعرف على احتياجاتهم، مشيرا إلى أن إعداد كوادر شبابية مؤهلة يمثل خطوة مهمة لبناء جيل قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة في إدارة الشأن المحلي، والمساهمة في إيجاد حلول واقعية للتحديات التي تواجه المجتمعات المحلية.
من جانبه، أوضح اللواء عادل الشريف أن عضو المجلس المحلي يؤدي دورا محوريا في رصد مشكلات المواطنين والتعامل مع الأزمات اليومية، والعمل على توفير الاحتياجات الأساسية بالتنسيق مع الجهات المعنية، لافتا إلى أن دور المحليات لا يقتصر على متابعة الخدمات، بل يمتد إلى المساهمة في معالجة قضايا مجتمعية مهمة، من بينها محو الأمية، ودعم جهود التنمية ورفع مستوى الوعي داخل المجتمع.
وشدد النائب الدكتور أحمد إدريس على ضرورة عودة المجالس المحلية باعتبارها إحدى أدوات الرقابة الشعبية والمشاركة المجتمعية، لما تمثله من أهمية في نقل مطالب المواطنين إلى الجهات التنفيذية ومتابعة مستوى الخدمات المقدمة لهم، مؤكدا أن وجود مجالس محلية فاعلة يسهم في تعزيز التواصل بين المواطن ومؤسسات الدولة، ويدعم جهود تحسين الأداء المحلي والاستجابة لاحتياجات الشارع.
وأكد الدكتور أيمن مرسي، مساعد رئيس حزب الإصلاح والنهضة للعمل الجماهيري، أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية في بناء المجتمع، مشيرا إلى أن الحزب يولي اهتماما كبيرا بتأهيل الكوادر الشبابية وإعدادها للمشاركة الفاعلة في العمل العام، من خلال إطلاق عدد من المبادرات والبرامج التدريبية.
وأوضح مرسي، أن مبادرة «محليات مصر» تستهدف بناء كوادر تمتلك المعرفة والمهارات اللازمة للعمل المحلي وخدمة المواطنين، انطلاقا من أهمية المحليات باعتبارها حلقة الوصل الأقرب بين الدولة والمواطن، والمجال الذي تظهر فيه نتائج جهود التنمية بصورة مباشرة في حياة الناس.
وأشار إلى أن البرنامج لا يقتصر على التأهيل النظري داخل قاعات التدريب، بل يجمع بين الدراسة والتطبيق العملي، من خلال تكليف المشاركين بإعداد وتنفيذ مشروعات خدمية داخل محافظاتهم، بما يسهم في ربط المعرفة بالتطبيق وتعزيز قدرتهم على التعامل مع التحديات المحلية.





