
أكد حسام أشرف زغلول، أمين لجنة الشباب بحزب «المصريين»، أن العلاقات «المصرية – السعودية» تمثل الركيزة الأساسية والأهم لاستقرار المنطقة العربية بأسرها، ونسيجًا استراتيجيًا راسخًا تجاوز أطر التفاهمات السياسية التقليدية ليصل إلى مرتبة التلاحم المصيري والرباط التاريخي الذي لا تنفصم عُراه.
وأوضح «زغلول»، في بيان، اليوم الاثنين، أن الشراكة الأخوية الراسخة بين القاهرة والرياض لا تُعد مجرد علاقة دمج لمصالح إقليمية مشتركة، بل هي «صمام أمان» للأمة العربية والشرق الأوسط، يستند إلى عمق تاريخي، وإرث حضاري، ومصير محتوم تجلى في مواقف كبرى وقف خلالها البلدان صفًا واحدًا لحماية مقدرات الشعوب العربية وصيانة الأمن القومي العربي من كل محاولات الاختراق أو الاستهداف.
وأضاف أمين شباب حزب «المصريين» أن العلاقة الاستثنائية التي تجمع بين فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، تعكس أرقى صور الحكمة والمسؤولية التاريخية؛ إذ تحظى هذه العلاقة الثنائية برعاية سامية وتواصل مستمر وتناغم تام في الرؤى بشأن كافة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بدءًا من دعم التنمية الشاملة، ووصولًا إلى تنسيق المواقف المشتركة لحفظ أمن البحر الأحمر والخليج العربي ومواجهة الأزمات المشتعلة في الإقليم.
واستطرد قائلًا: «إن التناغم الواضح والرؤية الثاقبة للقيادتين السياسيتين في مصر والمملكة قد انعكست بصورة مباشرة على حجم الشراكة الاقتصادية والاستثمارية المتنامية، والتي نشهد أثرها جليًا اليوم من خلال التعايش المتكامل بين “رؤية مصر 2030” و”رؤية المملكة 2030″، حيث تسهم الكوادر الشبابية في البلدين بفاعلية في قيادة دفة التحديث والبناء والتكامل التكنولوجي والاقتصادي، لبناء مستقبل زاهر يليق بطموحات الشعبين الشقيقين».
واختتم حسام أشرف زغلول بالتأكيد على أن شباب مصر ينظرون إلى العلاقات المصرية السعودية ببالغ التقدير والاعتزاز، باعتبارها النموذج الأسمى والأنصع للعمل العربي المشترك الذي يتسامى فوق الظروف ويتحدى المتغيرات؛ مشددًا على أن قوة الرياض هي قوة للقاهرة، وأن رفعة مصر واستقرارها هما سند وثبات للمملكة، لتبقى هاتان القطبانيتان العظيمتان جدارًا صلبًا يتحطم عليه كل ما يهدد الأمن القومي العربي والاستقرار الإقليمي.





