
أعربت دعاء زهران، رئيس مؤسسة “هي تستطيع”، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات التي استهدفت عددًا من دول الخليج العربي، مؤكدة أن استهداف أمن الدول وسيادتها يمثل تصعيدًا بالغ الخطورة يهدد استقرار المنطقة، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية في مرحلة تتطلب تغليب الحكمة والحوار.
وأكدت زهران أن أمن دول الخليج العربي جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وأن أي اعتداء يطال دولة عربية يمس استقرار المنطقة بأسرها، ويستوجب موقفًا عربيًا موحدًا يقوم على التضامن والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات التي تستهدف أمن الشعوب واستقرار الدول.
وأشارت إلى أن استمرار دوائر التصعيد العسكري لن يؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة الإنسانية، فضلًا عن تداعياته الخطيرة على الاقتصاد الإقليمي والعالمي، وأمن الملاحة الدولية، واستقرار أسواق الطاقة، وهو ما يحتم على جميع الأطراف إعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية، وتجنب كل ما من شأنه توسيع نطاق الصراع.
وشددت رئيس مؤسسة “هي تستطيع” على أن احترام سيادة الدول، والالتزام بقواعد القانون الدولي، ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، تمثل مبادئ لا يمكن التهاون فيها، داعية المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ خطوات جادة لاحتواء الأزمة، والحفاظ على الأمن والسلم الإقليميين.
واختتمت دعاء زهران بيانها بالتأكيد على تضامنها مع الدول والشعوب العربية المتضررة، معربة عن خالص تعازيها لأسر الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدة أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التضامن العربي، وتوحيد الجهود من أجل حماية أمن المنطقة وصون استقرارها، بما يحقق تطلعات شعوبها في السلام والتنمية.





