الثلاثاء، 30 يونيو 202611:18 مساءً
أحزاب

إسلام عوض: ثورة 30 يونيو عملية إنقاذ استراتيجية استعادت هوية مصر وصاغت ملامح الجمهورية الجديدة

الثلاثاء، 30 يونيو 2026 08:01 مساءً
إسلام عوض: ثورة 30 يونيو عملية إنقاذ استراتيجية استعادت هوية مصر وصاغت ملامح الجمهورية الجديدة
إسلام عوض
15

أكد الكاتب والباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية، إسلام عوض، أن ذكرى ثورة 30 يونيو تمثل محطة فارقة ونقطة تحول جوهرية في تاريخ مصر الحديث. وأوضح “عوض” أن الثورة لم تكن مجرد حراك شعبي لتغيير نظام سياسي، بل كانت بمثابة “عملية إنقاذ استراتيجية شاملة” نجحت في استعادة الهوية الوطنية وحماية مؤسسات الدولة من التفكك والانهيار، مما أعاد رسم الخارطة الجيوسياسية للمنطقة وثبّت مكانة القاهرة كصمام أمان للأمن القومي العربي والإقليمي.

معركة البناء والتنمية

وأضاف الباحث الاستراتيجي، في تصريحات صحفية اليوم، أن الثورة فتحت الباب على مصراعيه لتأسيس “الجمهورية الجديدة” عبر رؤية حكيمة ربطت بحرفية بالغة بين مساري الأمن والتنمية؛ فبينما كانت القوات المسلحة تحمي الإرادة الشعبية وتؤمن الحدود، كانت الدولة تخوض بالتوازي معركة بناء حقيقية عبر جراحات اقتصادية هيكلية، ومشروعات قومية عملاقة في البنية التحتية والطاقة، والتي تُوجت بمبادرات إنسانية وتنموية غير مسبوقة، على رأسها مبادرة “حياة كريمة” التي أعادت الاعتبار للمواطن والريف المصري.

الوعي الشعبي ركيزة المستقبل

واختتم إسلام عوض تصريحاته بالتشديد على أن “الوعي الشعبي” واللُّحمة الوطنية الفريدة بين الشعب ومؤسساته الوطنية، واللذين شكلا وقود النجاح والعبور في عام 2013، هما الضمانة الأساسية والركيزة الحالية التي تستند إليها الدولة المصرية لمواجهة التحديات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة، ومواصلة مسيرة البناء والاستقرار التنموي الشامل في مواجهة الأزمات العالمية والمحيطة بالمنطقة.