
أكد النائب محمد نوح، عضو مجلس الشيوخ وأمين تنظيم حزب حماة الوطن بمحافظة الشرقية، أن رسائل الرئيس السيسي التي وجهها خلال مشاركته في الاتصال التليفوني المشترك الذي جمع قادة عدد من الدول العربية والإقليمية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تعكس بوضوح ثوابت السياسة المصرية القائمة على دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وتغليب لغة الحوار والحلول السياسية لتجنب اتساع دائرة التوتر والصراعات بالمنطقة.
وأوضح نوح في تصريحات صحفية له، أن تأكيد الرئيس السيسي على أهمية اغتنام الفرصة الراهنة للتوصل عبر المفاوضات إلى اتفاق شامل، يعكس حرص الدولة المصرية على دعم كل المسارات الدبلوماسية والسياسية التي من شأنها تهدئة الأوضاع الإقليمية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة وتوترات قد تؤثر على أمن واستقرار شعوبها.
وأشار النائب محمد نوح، إلى أن مصر بقيادة الرئيس السيسي تتحرك بشكل متوازن ومسؤول للحفاظ على الأمن القومي العربي والإقليمي، من خلال التواصل المستمر مع مختلف الأطراف الدولية والإقليمية، والعمل على تقريب وجهات النظر ودعم فرص التسوية السياسية، مؤكدًا أن إعلان مصر استعدادها لتقديم كافة أوجه الدعم والمساندة لتيسير المفاوضات بالتنسيق مع الدول الشقيقة، يعكس الدور المحوري الذي تقوم به القاهرة باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن الجهود المصرية المتواصلة لتعزيز السلم والاستقرار الإقليميين، والدفع نحو التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، تؤكد رؤية مصر الثابتة بضرورة تجنب التصعيد العسكري واحتواء الأزمات عبر الحوار، بما يحول دون انزلاق المنطقة إلى مزيد من التوترات والصراعات.
وشدد النائب محمد نوح، على أن القيادة السياسية المصرية تمتلك رؤية حكيمة في إدارة الملفات الإقليمية والدولية، تقوم على الحفاظ على مصالح الشعوب، واحترام سيادة الدول، ودعم الأمن والاستقرار، وهو ما يعزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية ودورها الفاعل في معالجة الأزمات المختلفة.





