Friday، 22 May 202611:26 PM
أحزاب

قبل انتخابات «عُليا العدل».. مصادر لـ«سياسة بوست»: الإطاحة بقيادات بارزة من الهيئة العليا للحزب

الجمعة، 22 مايو 2026 10:06 مساءً
قبل انتخابات «عُليا العدل».. مصادر لـ«سياسة بوست»: الإطاحة بقيادات بارزة من الهيئة العليا للحزب
حزب العدل
15

تتجه أنظار الأوساط السياسية والحزبية في مصر إلى انتخابات حزب العدل المقرر عقدها غدًا، لاختيار رئيس الحزب وأعضاء الهيئة العليا، وسط حالة من الترقب بشأن ملامح التشكيل الجديد للقيادة الحزبية خلال المرحلة المقبلة.

 

ويخوض عبدالمنعم إمام انتخابات رئاسة الحزب دون وجود منافس، في خطوة تعكس حالة من التوافق الداخلي داخل الحزب، خاصة بعد السنوات الأخيرة التي شهدت حضورًا سياسيًا وإعلاميًا متزايدًا للحزب في عدد من الملفات السياسية والبرلمانية.

 

وفي الوقت ذاته، تشهد انتخابات الهيئة العليا للحزب منافسة واسعة، بعدما تقدم 63 مرشحًا لخوض السباق على عضوية الهيئة العليا، في واحدة من أكثر الجولات الانتخابية سخونة داخل الحزب خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يعكس حجم الاهتمام بالمشاركة في صناعة القرار داخل الحزب خلال المرحلة المقبلة.

 

وبحسب مصادر خاصة لموقع “سياسة بوست”، فإن الانتخابات الحالية تشهد تغييرات كبيرة في خريطة الهيئة العليا، مؤكدة أنه تمت الإطاحة بعدد من الأسماء البارزة التي كانت تتمتع بثقل تنظيمي وسياسي داخل الحزب خلال الفترات الماضية، وذلك في إطار إعادة ترتيب المشهد الداخلي والدفع بوجوه جديدة إلى مواقع القيادة.

 

وأضافت المصادر أن هناك حالة من الحراك التنظيمي داخل الحزب تهدف إلى ضخ دماء جديدة، بما يتماشى مع رؤية عدد من القيادات لتطوير الأداء السياسي والتنظيمي، استعدادًا للاستحقاقات السياسية المقبلة، وعلى رأسها الانتخابات البرلمانية والمحلية.

 

وتأتي انتخابات حزب العدل في توقيت مهم تشهده الساحة السياسية المصرية، مع استمرار الأحزاب في إعادة هيكلة صفوفها وتعزيز حضورها الجماهيري، وسط اهتمام متزايد بتوسيع المشاركة السياسية وإعداد كوادر جديدة قادرة على إدارة الملفات المختلفة.

 

ويرى مراقبون أن نتائج انتخابات الهيئة العليا قد تعكس توجهات الحزب خلال المرحلة المقبلة، سواء فيما يتعلق بالتحالفات السياسية أو آليات إدارة الملفات التنظيمية، خاصة مع تصاعد المنافسة بين المرشحين ورغبة العديد منهم في لعب دور أكبر داخل الحزب.

 

ومن المنتظر أن تُعلن النتائج الرسمية عقب انتهاء عمليات التصويت وفرز الأصوات، وسط توقعات بأن تحمل الانتخابات مؤشرات مهمة بشأن مستقبل حزب العدل وخريطة القوى داخله.