
أعلن “حزب الناس” – تحت التأسيس – انطلاق مشروعه السياسي الوطني، مؤكدًا تبنيه توجهًا إصلاحيًا وسطيًا يستند إلى التفاعل المباشر مع الشارع المصري، ويضع الإنسان في صدارة أولوياته باعتباره محور السياسات العامة ومنطلقها.
وأوضح الحزب، في بيان له، أن رؤيته تنطلق من قناعة بأن بناء الدولة الحديثة لا يتحقق إلا عبر الإنصات الحقيقي لصوت المواطنين، وفهم احتياجاتهم، والتعبير عن تطلعاتهم بصدق، مشددًا على أن السياسة مسؤولية تُمارس من أجل الناس وبمشاركتهم، وليست أداة تُفرض عليهم.
وأشار المستشار علي فايز الفرجاني، وكيل مؤسسي الحزب، أن الحزب يضع القضايا اليومية للمواطن على رأس أولوياته، وفي مقدمتها تحسين مستوى المعيشة، وتطوير التعليم، والارتقاء بالخدمات الصحية، وتعزيز العدالة الاجتماعية، باعتبارها الركائز الأساسية لأي إصلاح جاد ومستدام.
وأكد التزامه بمنهج إصلاحي قائم على البناء والتطوير، بعيدًا عن الصدام أو الطرح الهدمي، من خلال العمل في إطار الدستور والقانون، بما يدعم استقرار الدولة ويعزز مسار التنمية والإصلاح السياسي.
وكشف الحزب عن أبرز مرتكزات برنامجه السياسي، التي تتصدرها أولوية الإنسان من خلال تحسين جودة الحياة وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، إلى جانب تبني رؤية اقتصادية تقوم على دعم الإنتاج والاستثمار وتمكين المشروعات الصغيرة والمتوسطة، بما يحقق توازنًا بين النمو الاقتصادي ومتطلبات العدالة الاجتماعية.
كما شدد على أهمية ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص بين المواطنين في مجالات التعليم والعمل والرعاية الصحية، مع دعم جهود الإصلاح الإداري ومكافحة الفساد عبر تعزيز الشفافية وتفعيل آليات المساءلة.
وفيما يتعلق بقطاعي التعليم والصحة، أكد الحزب أن الاستثمار في بناء الإنسان يمثل المدخل الحقيقي للتنمية، مشيرًا إلى أن تطوير هذين القطاعين يأتي ضمن أولوياته الاستراتيجية.
وأكد الحزب كذلك سعيه إلى توسيع قاعدة المشاركة السياسية، خاصة بين الشباب والمرأة، انطلاقًا من إيمانه بأن المستقبل يُبنى بتكامل الأدوار والمسؤوليات.
وفي السياق ذاته، جدد “حزب الناس” تأكيده على الالتزام الكامل بدعم استقرار الدولة المصرية ومؤسساتها، باعتبار أن أي إصلاح حقيقي لا يمكن تحقيقه إلا في ظل دولة قوية وآمنة.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الحزب يستهدف تقديم تجربة سياسية جادة، تقوم على القرب من المواطن والعمل الميداني، وترتكز على الحوار والمشاركة كمسار أساسي نحو تحقيق تنمية شاملة ومستقبل أكثر استقرارًا.






