Monday، 27 April 202605:02 PM
أحزاب

قيادي بحماة وطن : قرارات لجنة إدارة الأزمة تعكس جاهزية الدولة وتحركًا استباقيًا لحماية الاقتصاد والمواطن

الإثنين، 27 أبريل 2026 12:23 مساءً
قيادي بحماة وطن : قرارات لجنة إدارة الأزمة تعكس جاهزية الدولة وتحركًا استباقيًا لحماية الاقتصاد والمواطن
المهندس مصطفي مطاوع
15

أكد المهندس مصطفي مطاوع، القيادي بحزب حماة الوطن، أن القرارات الصادرة عن اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي تمثل نموذجًا واضحًا لقدرة الدولة المصرية على إدارة التحديات الإقليمية والدولية بعقلية استباقية ورؤية متوازنة تجمع بين الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي، وضمان استمرار تلبية احتياجات المواطنين، ودعم مسار التنمية رغم ما تشهده المنطقة من اضطرابات متسارعة.

 

وقال مطاوع، إن متابعة الحكومة الدقيقة لتداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، ووضع سيناريوهات متعددة للتعامل مع مختلف الاحتمالات، يعكس حجم الوعي بطبيعة المرحلة الراهنة، ويؤكد أن مؤسسات الدولة تتحرك وفق خطط مدروسة تستهدف تحصين الاقتصاد الوطني من أي انعكاسات خارجية قد تؤثر على الأسواق أو على حركة الإنتاج والاستهلاك.

 

وأضاف مطاوع، أن توجيه رئيس الوزراء بسرعة إطلاق مبادرة تحفيزية للمصانع والمنازل للتحول إلى الطاقة الشمسية يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية، ليس فقط باعتبارها وسيلة لترشيد استهلاك الطاقة التقليدية، ولكن لأنها تعكس توجهًا وطنيًا جادًا نحو تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، وخفض الأعباء التشغيلية على القطاع الصناعي، وتمكين الأسر المصرية من الاستفادة من حلول اقتصادية مستدامة تواكب التحولات العالمية في ملف الطاقة.

 

وأشار القيادي بحزب الوطن، إلى أن قرار العودة إلى المواعيد الطبيعية لعمل المحال العامة والمراكز التجارية والمطاعم يحمل رسائل طمأنة مهمة للأسواق وللمواطنين، ويؤكد أن الدولة تدير ملف ترشيد الاستهلاك بمرونة محسوبة، وفقًا لتقييم مستمر للأوضاع، وبما يحقق التوازن بين متطلبات المرحلة والحفاظ على النشاط الاقتصادي ودعم القطاعات التجارية والخدمية.

 

وشدد مطاوع، على أن ما تقوم به الحكومة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، من تأمين احتياطيات استراتيجية من السلع والمنتجات البترولية، وتعزيز الرقابة على الأسواق، يرسخ من قدرة الدولة على تجاوز التحديات الراهنة بثبات، ويؤكد أن مصر تمتلك من أدوات الإدارة والكفاءة المؤسسية ما يمكنها من التعامل مع الأزمات الإقليمية والدولية بكفاءة واقتدار، مع الحفاظ على استقرار الجبهة الداخلية وصون مصالح المواطنين.