
أكد النائب الدكتور عصام خليل، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب المصريين الأحرار، أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من دائرة الطرح النظري إلى تقديم حلول عملية تربط بين الإمكانيات المتاحة والطموحات المأمولة.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام الدين فريد، وبحضور وزير الشؤون النيابية ووزير الشباب والرياضة.
وقال “خليل” إننا نهنئ وزير الشباب والرياضة علي الثقة التي يحظى بها من القيادة السياسية، مشيدًا بما طرحه النواب من رؤى، لكنه شدد على أن جوهر العمل البرلماني يفرض صياغة آليات تنفيذية قابلة للتطبيق، خاصة في ملف مراكز الشباب والرياضة، الذي وصفه بأنه يحتاج إلى جهد مؤسسي كبير.
وأوضح رئيس حزب المصريين الأحرار، أن وزير الشباب والرياضة سيواجه ثلاثة تحديات رئيسية، تتمثل في التمويل، والإدارة وما يرتبط بها من بيروقراطية، إلى جانب إعداد الكوادر القادرة على إدارة هذه المنشآت الحيوية.
ودعا إلى تبني رؤية جديدة للتمويل تتجاوز الأطر التقليدية، عبر تفعيل الشراكة مع البنوك المصرية وقطاعات المسؤولية المجتمعية، فضلًا عن الاستفادة من إنفاق شركات الأدوية في مجالات الرعاية، بما يسهم في خلق منظومة تمويل مستدامة.
وأشار خليل إلى أهمية تحقيق تكامل حقيقي بين وزارة الشباب والرياضة ووزارة التعليم العالي وكليات التربية الرياضية، بهدف إعداد كوادر مؤهلة قادرة على إدارة مراكز الشباب بكفاءة، مؤكدًا أن الاستثمار في العنصر البشري لا يقل أهمية عن تطوير البنية التحتية.
وفيما يتعلق بالملف الأولمبي، أطلق رئيس حزب المصريين الأحرار تحذيرًا مبكرًا، مؤكدًا أنه من غير المتوقع تحقيق نتائج مُرضية في أولمبياد 2028 إذا لم يبدأ العمل الجاد من الآن، موضحًا أن إعداد البطل الأولمبي تحتاج تنسيق بين الشباب والرياضة والصحة وغيرها لانها عملية طويلة ومعقدة تبدأ من التأهيل البدني والنفسي وتحتاج إلى سنوات من التخطيط والدعم المستمر.
ودعا خليل إلى تحرك برلماني وحزبي متكامل، عبر تقديم أوراق عمل حزبية ورؤى تنفيذية بالتعاون بين لجنتي الشباب والرياضة في مجلسي الشيوخ والنواب، لوضع مشروع وطني شامل لتطوير الرياضة المصرية، مع ضرورة إعادة النظر في نظم انتخابات الاتحادات والأندية واللعبات بما يضمن تحقيق الكفاءة والاستقرار.
وشدد على أن بناء منظومة رياضية قوية يتطلب تكاملًا مؤسسيًا، ورؤية طويلة المدى تضع مصر في مكانتها التي تستحقها على الساحة الرياضية الدولية.





