
أكد كمال حسنين، رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، أن التحركات الحكومية الأخيرة تعكس وعياً استراتيجياً مبكراً بطبيعة التحديات الاقتصادية العالمية، وحرصاً واضحاً على حماية الاقتصاد الوطني من تداعياتها المتسارعة.
وأوضح حسنين أن توقيت هذه الإجراءات يعكس نهجاً استباقياً مدروساً، يهدف إلى تقليل الضغوط على موارد الدولة، وتعزيز قدرتها على الاستمرار بثبات في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي، مشدداً على أن التعامل المبكر مع الأزمات هو أحد أهم عوامل النجاح في احتوائها.
وأشار إلى أن قرارات مثل ترشيد استهلاك الوقود والتوسع في تطبيق نظام العمل عن بُعد تمثل أدوات ذكية لإدارة الموارد بكفاءة، وخفض الأعباء التشغيلية، بما ينعكس إيجاباً على الأداء الحكومي والاقتصادي بشكل عام.
وأضاف رئيس حزب الريادة أن تزامن هذه الخطوات مع جهود تحسين مستوى الأجور، وتأمين احتياجات السوق المحلي، يعكس رؤية متوازنة تجمع بين متطلبات الإصلاح الاقتصادي والحماية الاجتماعية، وهو ما يؤكد أن الدولة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الاستقرار.
واختتم حسنين تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود بين الدولة والمواطنين، والعمل بروح جماعية لتجاوز التحديات، والحفاظ على مكتسبات الاقتصاد الوطني، بما يمهد الطريق لتحقيق تنمية مستدامة في المستقبل.





