
ثمن الدكتور محمد إبراهيم منصور، رئيس حزب النور، موقف الدولة المصرية الرافض للحرب والداعي إلى حلِّ المشاكل بالدبلوماسية وتهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية عظمت من شأن الدماء المعصومة؛ مؤكدًا أن على كل المسلمين السعي إلى منع سفك دماء المسلمين.
كما أدان “منصور” الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران، والتي أوقدها اليهود، محذرًا من مخططاتهما التي صرحوا بها مرات عديدة بالعزم على تغيير الجغرافيا السياسية للمنطقة، وفرض وجود “إسرائيل الكبرى” المزعومة، وهو ما يتطلب من جميع الدول الإسلامية والعربية أن تكون على حذر بالغ، وتكاتف حقيقي.
وأوضح رئيس حزب النور أن الصهيونية المسيحية المسيطرة على الغرب وأمريكا تريد إدخال المنطقة العربية في حالة من الصراع والفوضى لخدمة مصالحها وابتلاع المنطقة، وهو ما يمثِّل خطرًا هائلًا يزداد ويتضاعف مع كل يوم تستمر فيها الحرب الدائرة اليوم في الخليج العربي.
ومن جانب آخر، استنكر “منصور” ضرب إيران لدول الخليج، رغم علمها أن هذه الدول لم تسمح باستعمال أراضيها أو مجالها الجوي في أي اعتداء على إيران، مؤكدًا أن هذا الاعتداء لا يُفسر إلا في إطار رغبة إيران من إدارة الصراع مع أمريكا على حساب دماء الدول العربية الخليجية والشعوب العربية، كما فعلوا من قبل في العراق وأفغانستان، عندما احتلتهما أمريكا.
وقال رئيس حزب النور: إن الأحداث الأخيرة أثبتت أن وجود القوات الأجنبية على أراضي المسلمين هو موضع خطر عظيم لا موضع دفاع، وسبب لاستهداف أمن تلك الدول؛ فلا أمان في الحقيقة إلا بالتحالف الجاد والفعال بين الدول العربية والإسلامية للحفاظ على أمنهم ومصالحهم وسيادتهم جميعًا، مشددًا على أهمية أن تعمل الأمة على استعادة قوتها وإرادتها، مؤكدًا أن هذا سيأتي بالعودة إلى شرع الله -سبحانه وتعالى- والابتعاد عن البدع والضلالات، والذنوب والمعاصي، ونصرة دين الله وشريعته وتطبيقها، ثم عليهم الأخذ بأسباب القوة المادية والعمل على حسن استغلال مواردنا فيما يخدم الأمة ككل ويجمع شملها؛ حتى يُمَكٍن الله -عز وجل- لها وينصرها على عدوه وعدوها.





