Wednesday، 04 March 202611:09 AM
أحزاب

خاص| «الشهابي»: تهديدات نتنياهو بتهجير الفلسطينيين عبر «رفح» جريمة حرب جديدة لن تمر

الجمعة، 05 سبتمبر 2025 06:40 مساءً
خاص| «الشهابي»: تهديدات نتنياهو بتهجير الفلسطينيين عبر «رفح» جريمة حرب جديدة لن تمر
ناجي الشهابي
15

أكد ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، أن ما صرح به بنيامين نتنياهو اليوم حول تهجير الفلسطينيين قسرًا عبر معبر رفح هو تصعيد خطير وجريمة حرب مكتملة الأركان، ويكشف عن الوجه الحقيقي للعدو الصهيوني الذي لا يعرف إلا منطق الاحتلال والبطش، ويسعى إلى اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وارتكاب نكبة جديدة في وضح النهار أمام العالم كله.

وأشار الشهابي في تصريح خاص لسياسة بوست، إلى أن تصريحات نتنياهو المشبوهة تمثل تحديًا سافرًا للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي استهزاء بمواثيق حقوق الإنسان، بل ومحاولة لإحياء مشروع قديم هدفه تصفية القضية الفلسطينية عبر التهجير القسري وإجبار مصر على تحمل أعباء لا تخصها.

وأوضح الشهابي أن مصر – التي قدمت الدماء والأرواح دفاعًا عن فلسطين منذ حرب 1948 وحتى اليوم – لن تسمح أبدًا بتهجير الفلسطينيين عبر أراضيها، ولن تقبل أن تكون شريكًا في مخطط شيطاني يستهدف تصفية القضية المركزية للعرب، مؤكدًا أن معبر رفح هو شريان دعم وصمود لأهل غزة وليس بوابة لاقتلاعهم من وطنهم.

وأكمل رئيس حزب الجيل أن ما يخطط له نتنياهو هو محاولة يائسة للهروب من أزماته الداخلية ومن الفشل العسكري والسياسي لجيشه الذي عجز عن كسر إرادة المقاومة الفلسطينية، مضيفًا أن الشعب الفلسطيني العظيم الذي صمد أكثر من سبعين عامًا لن يرضخ ولن يغادر أرضه مهما كان حجم المؤامرة، وأن الأمة العربية والإسلامية تقف معه بكل قوة.

وأضاف ناجى الشهابي أن مصر، بقواتها المسلحة الباسلة، مستعدة دائمًا لتلقين نتنياهو وجيش الاحتلال درسًا لن ينسوه إذا فكروا في الاقتراب من أمنها القومي، مشددًا على أن الجيش المصري الذي تنوّعت مصادر تسليحه وأصبح الأقوى نظاميًا في الشرق الأوسط، قادر على ردع كل الأعداء، وعلى رأسهم إسرائيل، وحماية الأرض والحدود والمقدسات بكل قوة واقتدار.

وختم ناجى الشهابي تصريحه بالتأكيد على أن أي تفكير في تهجير الفلسطينيين قسرًا عبر رفح هو بمثابة إعلان حرب على مصر والأمة العربية كلها، وأن مصر الدولة والجيش والشعب سيظلون على العهد مدافعين عن عروبة فلسطين، رافضين كل مشاريع التصفية، وأن الرد على نتنياهو يجب أن يكون بموقف عربي وإسلامي موحد يحذر العدو الصهيوني من التمادي في عدوانه، ويعلن بوضوح أن فلسطين ستبقى في قلوبنا، وأن غزة لن تُهزَم، وأن الأمة قادرة على حماية مقدساتها وأرضها.