الجمعة، 10 يناير 2025 04:48 مساءً
أعلن السيد البدوي رئيس حزب الوفد الأسبق، إنسحابه من حزب الوفد، بعد تعرضه لحلمة من الأشاعات من قبل بعض أعضاء الحزب، بعد تصريحاته خلال لقائه مع الاعلامي أحمد موسي.
وأكد البدوي في بيان له أن تصريحاته خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى يوم السبت 5 يناير، كانت تعبيرًا صادقًا عن رأيه ورؤيته السياسية، والتي طرحها مرارًا طوال سنوات عمله السياسي، مشددًا على أنه لم يتعرض لأي تدخل أو عتاب باستثناء انتقادات من أحد أعضاء الحزب البارزين.
حملة افتراءات
عبّر البدوي عن استيائه من حملة الافتراءات التي تعرض لها من قبل بعض أعضاء الحزب، والذين وصفهم بـ”الصغار”.
واتهم هؤلاء الأعضاء بالسعي للحصول على نصيبهم من “كوتة القائمة” عبر ترويج شائعات كاذبة تهدف إلى الإيقاع به.
كما نفى القيادي بشكل قاطع ادعاءات حول اجتماع بينه وبين قيادات حزبية أخرى بهدف الإطاحة برئيس الحزب.
رفض تولي رئاسة الحكومة مرتين
وأعرب عن امتنانه لدعم أبناء الحزب من داخل مصر وخارجها، مشيدًا بموقف أعضاء الهيئة العليا الذين رفضوا قرارًا من رئيس الحزب وأسقطوه دون طلب منه.
وأكد البدوي أنه لم يسعَ يومًا إلى المناصب أو المكاسب الشخصية، موضحًا أنه رفض تولي رئاسة الحكومة مرتين حفاظًا على مبادئه الوطنية.
وفي ختام بيانه، أعلن انسحابه النهائي من المشهد السياسي داخل حزب الوفد، مكتفيًا بما قدمه خلال ثماني سنوات من العمل الوطني، داعيًا أعضاء الحزب إلى التمسك بمبادئ الوفد التي تعلي مصلحة الوطن فوق أي اعتبارات شخصية.