الثلاثاء، 3 نوفمبر 202611:13 مساءً
أحزاب

قيادي بـ «مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي خلال لقائه رئيسة سلوفينيا تؤكد ثوابت الموقف المصري تجاه أزمات المنطقة

الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026 10:13 مساءً
قيادي بـ «مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي خلال لقائه رئيسة سلوفينيا تؤكد ثوابت الموقف المصري تجاه أزمات المنطقة
هاني عبدالسميع
15

أكد هاني عبد السميع، عضو هيئة مكتب حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيسة سلوفينيا ناتاشا پيرتس موسار، تعكس ثوابت السياسة المصرية في التعامل مع التطورات الإقليمية، وتؤكد أهمية التحرك المسؤول لاحتواء التوترات الراهنة والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.

 

وأوضح «عبد السميع»، في بيان، اليوم الثلاثاء، أن تبادل وجهات النظر بين الرئيس السيسي ورئيسة سلوفينيا بشأن المستجدات الإقليمية وما تفرضه من مخاطر على الاستقرار، يعكس إدراكًا لأهمية الحوار والتشاور الدولي في هذه المرحلة، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متشابكة تتطلب تنسيقًا مستمرًا بين الدول، وتغليب لغة التفاهم على مسارات التصعيد والمواجهة.

 

وأضاف أن تحذير الرئيس من تداعيات التوترات الإقليمية على استدامة سلاسل إمداد الطاقة والغذاء يسلط الضوء على أبعاد الأزمة التي لا تقتصر آثارها على حدود الدول المنخرطة فيها، وإنما تمتد إلى الاقتصاد العالمي وحياة الشعوب، باعتبار أن أمن الطاقة والغذاء يرتبط ارتباطًا وثيقًا باستقرار الأسواق وقدرة الدول على تلبية احتياجات مواطنيها.

 

وأشار عضو هيئة مكتب حزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر إلى أن تجديد مصر دعوتها لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية يمثل تأكيدًا على أهمية المسارات الدبلوماسية في معالجة الأزمات، وضرورة إتاحة الفرصة أمام الجهود السياسية للوصول إلى تسويات تحول دون اتساع دائرة التوتر، وتجنب المنطقة الدخول في مواجهات أوسع قد تترتب عليها تداعيات يصعب احتواؤها.

 

وشدد «عبد السميع» على أن تأكيد الرئيس السيسي رفض مصر القاطع لأي تهديد يمس أمن واستقرار المملكة العربية السعودية أو أي دولة من الدول الخليجية الشقيقة يحمل رسالة واضحة بشأن ثوابت الموقف المصري تجاه أمن الدول العربية، ويعبر عن الترابط بين المصالح والأمن والاستقرار داخل المنطقة العربية.

 

وأكد أن إعلان التضامن المصري الكامل مع الدول العربية الشقيقة في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها يعكس أهمية العمل العربي المشترك، وضرورة تعزيز التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات، مع احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والتمسك بالمبادئ التي تقوم عليها العلاقات بين الأشقاء.

 

ولفت إلى أن تأكيد الرئيس أن الأمن القومي العربي وحدة واحدة لا تتجزأ يمثل قاعدة أساسية لفهم طبيعة التحديات التي تواجه المنطقة؛ فأمن أي دولة عربية لا ينفصل عن أمن محيطها، وأي تهديد للاستقرار في دولة من دول المنطقة يمكن أن تمتد آثاره إلى دول أخرى، وهو ما يجعل التضامن والتعاون والتنسيق المشترك ضرورة تفرضها طبيعة المرحلة.

 

واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أهمية استمرار التحركات الدبلوماسية والحوار بين الدول، والعمل على احتواء الأزمات عبر الحلول السياسية، بما يحافظ على أمن الشعوب ومقدراتها، ويحد من التداعيات الاقتصادية والإنسانية للصراعات، مشيرًا إلى أن الرسائل المصرية تضع خفض التصعيد وصون الأمن القومي العربي في مقدمة أولويات التعامل مع تطورات المنطقة.