الثلاثاء، 3 نوفمبر 20264:13 مساءً
أحزاب

حزب المصريين: لقاء السيسي ورئيسة سلوفينيا يفتح آفاقًا اقتصادية جديدة ويعزز أمن واستقرار المنطقة

الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026 03:34 مساءً
حزب المصريين: لقاء السيسي ورئيسة سلوفينيا يفتح آفاقًا اقتصادية جديدة ويعزز أمن واستقرار المنطقة
النائب حسين أبو العطا
15

أشاد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ، ورئيس حزب “المصريين”، بالمباحثات المهمة والمثمرة التي عقدها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيسة ناتاشا بيرتس موسار، رئيسة جمهورية سلوفينيا بالقاهرة، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس المكانة المحورية والثقل الإقليمي والدولي الذي تتمتع به الدولة المصرية تحت قيادة الرئيس السيسي.

 

وأكد “أبو العطا”، في بيان، أن الرسائل الاستراتيجية والحاسمة التي تضمنتها كلمة الرئيس السيسي خلال المؤتمر الصحفي المشترك، ترسم خارطة طريق واضحة للتعامل مع مختلف القضايا والتحديات الراهنة، مشيرًا إلى أن التوافق المصري-السلوفيني على نقل التعاون الثنائي إلى نقلة نوعية عبر برنامج عمل محدد الجدول الزمني، لا سيما في مجالات النقل البحري والربط بين الموانئ المصرية وميناء “كوبر” السلوفيني، يرسخ دور مصر كمركز لوجستي عالمي وبوابة رئيسية لنفاذ الاستثمارات الأوروبية إلى الأسواق العربية والإفريقية.

 

وثمن رئيس حزب المصريين، الإشادة الرئاسية بمواقف سلوفينيا الداعمة للقانون الدولي والقضية الفلسطينية والتخفيف من معاناة المدنيين في قطاع غزة، مؤكدًا أن التقاء الرؤى بين البلدين يعزز من التعاون البناء مع دول الاتحاد الأوروبي لصالح استقرار المنطقة والعالم.

 

وشدد على ما جاء في كلمة الرئيس السيسي بشأن الرفض القاطع لأي تهديد يمس أمن واستقرار المملكة العربية السعودية وسائر دول الخليج الشقيقة، مؤكدًا على أن الأمن القومي العربي كلٌ لا يتجزأ، وأن مصر ستظل الحصن والسند لأشقائها العرب.

 

ولفت إلى أن تأكيد القيادة السياسية على تسوية القضايا الإقليمية عبر إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، يجسد موقف مصر التاريخي والمبدئي الرافض لتهجير الشعب الفلسطيني أو التفريط في حقوقه المشروعة، مثنيًا على النداء الحكيم الذي وجهه الرئيس السيسي للطرفين الأمريكي والإيراني لإعطاء مساحة للحوار والتفاهم وخفض التصعيد، محذرًا من الآثار الكارثية لأي صراع مسلح جديد على اقتصاد وأمن المنطقة والعالم.

 

وأشاد باعتماد القيادة السياسية على مسارات السلام والوساطة البناءة لتجنيب الشعوب المزيد من المعاناة، مؤكدًا أن الدبلوماسية المصرية تُثبت يومًا بعد يوم قدرتها العالية على إدارة الملفات المعقدة بحكمة وتوازن، والجمع بين فتح آفاق التنمية والتكامل الاقتصادي مع الشركاء الدوليين، وبين حراسة الأمن القومي والدفاع عن القضايا العادلة للشعوب.