
قال الحسيني الكارم، نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إن الاحتفال بالطفلة ميار الشوربجي، يتجاوز كونه احتفاء بطفلة متفوقة، ليحمل رسالة سياسية ومجتمعية مهمة تؤكد أن بناء الإنسان يبدأ بتقدير العلم، ورعاية الموهبة، وخلق بيئة تشجع على النجاح والتميز.
وأضاف الكارم، فى تصريحات صحفية له، أن الدولة تولي اهتمام بالغ بالمتفوقين والنماذج الايجابية فالاحتفاء بميار يبعث برسالة مباشرة إلى الأطفال والشباب بأن الاجتهاد طريق للتقدير والنجاح، وأن الأسرة والمدرسة والمجتمع شركاء في صناعة الأجيال القادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في بناء المستقبل.
وأكد الكارم أن مواجهة التأثير السلبي لبعض أنماط المحتوى المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي لا تكون بالمنع أو الانتقاد فقط، بل بتقديم نماذج ملهمة ومحتوى إيجابي يجعل العلم والإبداع والتفوق محل اهتمام المجتمع، داعيا الأحزاب والمؤسسات المدنية إلى تحويل تكريم المتميزين إلى نهج مستمر، من خلال مبادرات لاكتشاف المواهب ومنتديات للاحتفاء بالتفوق العلمي والثقافي والابتكار.
وأشار إلى أهمية استعادة الدور التوعوي والإعلامي الذي قدمته برامج مثل «المخترع الصغير» وغيرها من النماذج التي احتفت بالمواهب وشجعت الأجيال على الابتكار، مؤكدا أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن دعم المتفوقين ليس مجاملة أو احتفالا عابرا، بل مسؤولية مجتمعية تسهم في بناء وعي جديد وترسيخ ثقافة العمل والإنجاز.
وشدد على أن تكرار هذه المبادرات يمكن أن يصنع حالة إيجابية داخل المجتمع، ويمنح الشباب والأطفال نماذج يقتدون بها، قائلا إننا بحاجة إلى أن يصبح التفوق حدثا يحتفي به الجميع، وأن يجد الموهوبون من يكتشفهم ويدعمهم ويفتح أمامهم الطريق.





