
أكد محمد رمضان أبوطالب، الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعقاب منتدى 2026 تعكس اهتمامًا متزايدًا ببناء الإنسان المصري، وفتح مسارات جديدة أمام الأجيال الشابة للمشاركة في صياغة المستقبل، مشيرًا إلى أن الاستثمار في العقول والقدرات البشرية لا يقل أهمية عن الاستثمار في المشروعات والبنية التحتية.
وقال أبوطالب في تصريحات صحفية له اليوم إن توسيع برامج إعداد النشء، وإتاحة الفرصة أمام الشباب للتواصل المباشر مع المسؤولين، يمثلان خطوة مهمة نحو خلق جيل أكثر وعيًا وقدرة على المبادرة وتحمل المسؤولية، مؤكدًا أن الاستماع إلى أفكار الشباب والتعامل معها بجدية يمنحهم شعورًا حقيقيًا بأنهم شركاء في مسيرة التنمية وليسوا مجرد متلقين لنتائجها.
وأضاف أبوطالب أن توجيهات الرئيس بإبراز النماذج المصرية المتفوقة وتعريف المجتمع بإنجازاتها تحمل دلالة مهمة، تتمثل في ترسيخ ثقافة تقدير النجاح والتميز، وتحويل قصص النابغين إلى نماذج ملهمة للأجيال الجديدة، بما يشجع على الاجتهاد والابتكار والمنافسة الإيجابية.
وأشار أبوطالب إلى أن الاهتمام بدمج الأشخاص الصم وضعاف السمع من خلال الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي، إلى جانب توفير فرص التأهيل والعمل، يعكس تطورًا في التعامل مع مفهوم التنمية الشاملة، الذي يقاس بمدى قدرته على إتاحة الفرص أمام الجميع والاستفادة من طاقاتهم.
وشدد الأمين المساعد لأمانة الاستثمار المركزية بحزب مستقبل وطن، أن المرحلة المقبلة تتطلب تكامل جهود مؤسسات الدولة لضمان تنفيذ التوجيهات على أرض الواقع، مشيرًا إلى أن نجاح أي رؤية تنموية يرتبط بقدرتها على الانتقال من مستوى التخطيط إلى نتائج حقيقية تنعكس على حياة المواطنين.





