الخميس، 29 أكتوبر 20266:09 مساءً
أحزاب

كمال حسنين: رسائل السيسي من موسكو ترسم خارطة طريق للتنمية الإفريقية وتعزز الشراكة مع روسيا

الخميس، 29 أكتوبر 2026 04:58 مساءً
كمال حسنين: رسائل السيسي من موسكو ترسم خارطة طريق للتنمية الإفريقية وتعزز الشراكة مع روسيا
كمال حسنين – رئيس حزب الريادة
15

أكد كمال حسنين، رئيس حزب الريادة وأمين تنظيم تحالف الأحزاب المصرية، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال القمة الروسية الإفريقية بالعاصمة الروسية موسكو تعكس أهمية الدور المصري في دعم قضايا القارة الإفريقية، وتعزيز الشراكات الدولية القائمة على المصالح المشتركة، بما يسهم في دفع جهود التنمية الاقتصادية وتحقيق تطلعات الشعوب الإفريقية نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.

 

وأوضح حسنين أن رسائل الرئيس السيسي خلال القمة تحمل رؤية واضحة لضرورة تحويل العلاقات الروسية الإفريقية إلى شراكة عملية تقوم على تنفيذ مشروعات تنموية حقيقية، تتجاوز حدود التفاهمات السياسية إلى التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما يحقق عوائد ملموسة لشعوب القارة، ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية المتزايدة.

 

وأشار رئيس حزب الريادة إلى أن العلاقات المصرية الروسية تمثل نموذجًا للتعاون الاستراتيجي القائم على المصالح المتبادلة، لافتًا إلى أن المشروعات المشتركة بين البلدين، وفي مقدمتها محطة الضبعة للطاقة النووية والمنطقة الصناعية الروسية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، تفتح آفاقًا واسعة للتعاون في قطاعات الطاقة والصناعة والتكنولوجيا، وتسهم في جذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل ودعم القدرات الإنتاجية للاقتصاد المصري.

 

وأضاف حسنين أن القضايا التي طرحها الرئيس السيسي، والمتعلقة بتطوير الممرات الاستراتيجية والمناطق اللوجستية، وتعزيز التجارة البينية الإفريقية، وتوسيع التعاون في مجالات الطاقة والربط الكهربائي، وتحقيق الأمنين المائي والغذائي، إلى جانب الاهتمام بالاتصالات والذكاء الاصطناعي، تعكس إدراكًا لأبرز أولويات التنمية في القارة، وتؤكد أهمية التكامل الاقتصادي وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات المشتركة.

 

وأكد أن تحقيق التنمية المستدامة في القارة الإفريقية يتطلب تعزيز التكامل الاقتصادي بين دولها، والاستفادة المثلى من الإمكانات والموارد المتاحة، وتوسيع مجالات التعاون الدولي بما يضمن تحقيق قيمة مضافة للاقتصادات الوطنية، بدلًا من الاكتفاء بتصدير المواد الخام، مشددًا على أهمية نقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة وبناء شراكات متوازنة تدعم المصالح المشتركة وتلبي احتياجات الشعوب الإفريقية.

 

ولفت حسنين إلى أن اعتماد خطة عمل منتدى الشراكة الروسية الإفريقية للفترة 2027-2029 يمثل إطارًا مهمًا لتنظيم التعاون خلال المرحلة المقبلة، وتحديد الأولويات المشتركة، وتوسيع مجالات الاستثمار والتبادل التجاري، وتحويل التفاهمات والاتفاقات إلى برامج ومشروعات قابلة للتنفيذ، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.

 

وشدد رئيس حزب الريادة على أن التنمية الحقيقية لا تنفصل عن الأمن والاستقرار السياسي، موضحًا أن تناول الأوضاع في القرن الإفريقي والسودان، والتأكيد على احترام قواعد القانون الدولي في القضايا المرتبطة بالأنهار العابرة للحدود، يعكسان أهمية احترام سيادة الدول، ودعم الحلول السياسية، وتعزيز التعاون الإقليمي في التعامل مع الأزمات والتحديات المشتركة.

 

واختتم كمال حسنين تصريحه بالتأكيد على أن التحرك المصري خلال القمة الروسية الإفريقية يعكس توجهًا نحو تعزيز الشراكات الدولية الداعمة للتنمية والاستقرار، وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والتكنولوجي، بما يخدم المصالح المصرية والإفريقية، ويعزز قدرة دول القارة على بناء اقتصادات أكثر تنوعًا واستدامة، ويدعم تطلعات شعوبها إلى مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.