
أكد شريف النسيري، الأمين المساعد لأمانة المصريين بالخارج بحزب مستقبل وطن، وعضو مجلس إدارة اتحاد شباب المصريين بالخارج، أن منتدى مصر 2026 يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ ثقافة الحوار حول أولويات المرحلة الراهنة، وطرح حلول عملية للقضايا التي تشغل المواطنين، مشددًا على أن نجاح خطط التنمية يرتبط بقدرة مؤسسات الدولة على الاستفادة من مختلف الرؤى والخبرات، وتحويلها إلى سياسات واقعية تحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وأوضح النسيري، في تصريح صحفي له أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في فعاليات المنتدى تحمل دلالات مهمة بشأن اهتمام القيادة السياسية بمتابعة القضايا المجتمعية والاستماع إلى الملفات التي تتطلب مزيدًا من التنسيق والتعاون بين الجهات المعنية، لافتًا إلى أن الحضور الرئاسي يعكس أهمية النقاشات المطروحة وارتباطها المباشر بمستقبل التنمية في مصر.
وأشار الأمين المساعد لأمانة المصريين بالخارج، إلى أن المنتدى يكتسب أهمية خاصة في ظل ما يشهده العالم من تحديات اقتصادية متلاحقة، وتغيرات تؤثر على حركة التجارة وأسعار السلع وتوافر الموارد الأساسية، الأمر الذي يستدعي تبني رؤى متكاملة لتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على التعامل مع المتغيرات، والحفاظ على استقرار الأسواق، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر احتياجًا.
وأضاف شريف النسيري أن مناقشة قضايا الأمن الغذائي والمائي والحماية المجتمعية وغيرها من الملفات الحيوية تتيح فرصة لتقييم الجهود القائمة، وتحديد الأولويات خلال الفترة المقبلة، بما يضمن توجيه الموارد إلى المجالات الأكثر احتياجًا، وتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية وتحسين جودة حياة المواطنين.
وشدد القيادي بمستقبل وطن، على أهمية خروج المنتدى بتوصيات محددة تتسم بالواقعية وقابلية التنفيذ، مع وضع آليات لمتابعة تطبيقها وقياس أثرها، مؤكدًا أن الحوار لا ينبغي أن يتوقف عند حدود تبادل الآراء، بل يجب أن يكون مدخلًا لتطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة إدارة الملفات الوطنية.
واختتم شريف النسيري، حديثه بالتأكيد على أن تكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع يمثل ضرورة لتجاوز التحديات الراهنة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل بروح المسؤولية الوطنية، ودعم المبادرات التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ الاستقرار وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.





