السبت، 3 أكتوبر 202611:54 مساءً
أحزاب

قيادى بالوفد: منتدى العلمين أفريقيا للأعمال فرصة مهمة لصياغة خريطة طريق اقتصادية قابلة للتنفيذ

السبت، 03 أكتوبر 2026 10:16 مساءً
قيادى بالوفد: منتدى العلمين أفريقيا للأعمال فرصة مهمة لصياغة خريطة طريق اقتصادية قابلة للتنفيذ
المهندس حمدي قوطة عضو الهيئة العليا لحزب الوفد
15

أكد المهندس حمدي قوطة، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن انعقاد منتدى “العلمين ، أفريقيا للأعمال” يؤكد أن مستقبل القارة السمراء لن يصنع بالشعارات، وإنما بالتكامل العملي بين الدول الإفريقية، وتدفق الاستثمارات والتبادل التجاري المشترك، وإطلاق طاقات القطاع الخاص ورواد الأعمال، بما يضمن أمن واستقرار وازدهار القارة، ويضع أفريقيا في الموقع الأكثر تأثيرًا على خريطة الاقتصاد العالمي.

 

وقال قوطة في بيان له اليوم، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال المنتدى، حملت رؤية واقعية شاملة، إذ وضعت الأمن والاستقرار الوطني في مقدمة شروط التقدم، باعتبارهما الضمان الحقيقي لجذب المستثمرين وحماية المشروعات وتحويل الإمكانات والموارد والكنوز والثروات المتاحة إلى إنتاج وفرص عمل ونمو مستدام.

 

وأشار عضو الهيئة العليا في حزب الوفد إلى أن الرهان على القارة الأفريقية يجب أن يبدأ من الاستثمار في الإنسان، لا سيما مع ما تملكه أفريقيا من كتلة شبابية وثروة بشرية هائلة وموارد متنوعة وأسواق واعدة ومختلفة، موضحًا أن التحدي الحقيقي يتمثل في ربط هذه المقومات بشبكات إنتاج وتجارة وتمويل قادرة على تحقيق قيمة مضافة داخل القارة نفسها.

 

ولفت قوطة إلى أن دعوة الرئيس السيسي لتفعيل دور القطاع الخاص واتفاقية التجارة الحرة القارية تفتح الباب أمام مرحلة مختلفة من التعاون الأفريقي تقوم على إزالة العوائق أمام حركة السلع ورؤوس الأموال، وتدشين تحالفات اقتصادية عابرة للحدود، بدلا من الاكتفاء بالتبادل التجاري المحدود.

 

وأوضح قوطة أن اختيار العلمين الجديدة لاستضافة المنتدى يحمل دلالة مهمة، فهي نموذج حي لإرادة الدولة المصرية في تحويل التخطيط إلى واقع عمراني وتنموي متكامل، كما تؤكد أن مصر تتقدم بشراكة جادة مع أشقائها الأفارقة، تستهدف نقل القارة من دائرة الإمكانات غير المستغلة إلى فضاء الإنجاز والتنمية المتواصلة.

 

وشدد على أن هذا المنتدى يمثل فرصة مهمة لصياغة خريطة طريق اقتصادية قابلة للتنفيذ، تجمع الحكومات والقطاع الخاص ومؤسسات التمويل حول أولويات مشتركة، وتدفع نحو أفريقيا أكثر قدرة على الإنتاج والمنافسة وصناعة مستقبلها بإرادتها ومواردها.