
أكد الدكتور محمد مصطفى خليل أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة وأمين عام محافظة الفيوم، أن اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ومجلسي الوزراء والمحافظين؛ وعدد من كبار المسئولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية ومجموعة من العمد والمشايخ، وعدد من الخبراء والمتخصصين، يأتي في إطار حرص القيادة السياسية على تعزيز الوعي وضمان تأمين الجبهة الداخلية، في ظل ما تمر به الدولة من تحديات، والتوجيه بضرورة العمل على تماسك الجبهة الداخلية، وتضافر جهود المؤسسات والمواطنين.
وأضاف أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة وأمين عام محافظة الفيوم، أن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على أهمية حُسن استغلال موارد الدولة وترسيخ الثقة في مؤسساتها، وضمان تأمين الجبهة الداخلية في ظل تنوع وتعدد أساليب محاولات الإضرار بها، يأتي حرصًا على تحقيق الاستقرار الداخلي واستكمال مسيرة البناء التي بدأتها الدولة منذ سنوات، رغم ما تعرضت له الدولة منذ عام ٢٠٢٠ وحتى الآن من صدمات اقتصادية منها تداعيات جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية والحرب على قطاع غزة.
وأشاد الدكتور محمد مصطفى خليل، بموقف الدولة المصرية تجاه القضية الفلسطينية، وتأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن القضية الفلسطينية تظل هي القضية المركزية في منطقة الشرق الأوسط، وأن عدم تسويتها يُعد سبب عدم الاستقرار في المنطقة، وأن حل الدولتين يمثل السبيل الوحيد أمام تحقيق السلم والاستقرار الدائمين بالمنطقة، وكذلك التأكيد على أن ثوابت السياسة الخارجية لمصر تشمل دعم ومساندة أمن واستقرار الأشقاء في دول الخليج العربي.
وأضاف أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة وأمين عام محافظة الفيوم، أن حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ على الاجتماع بعدد من العمد للاستماع إلى أفكارهم، جاء في إطار حرص القيادة السياسية على التواصل المباشر مع المواطنين، حيث أن مصر لديها ٤٥٠٠ قرية تضم ٥٠% من تعداد الشعب المصري، كما أن توجيه وعّاظ وزارة الأوقاف وكذلك القساوسة بالقيام بدور فاعل في نشر الوعي لدى المواطنين، يأتي في إطار استخدام جميع الإمكانيات المتاحة للحفاظ على الأمن والاستقرار من خلال تعزيز الوعي لدى المواطنين والتصدي للشائعات.





