
أشاد النائب مدحت الكمار عضو مجلس النواب، بما تضمنته كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال حفل تخرج الدورة السادسة للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية، مؤكدًا أن الكلمة حملت عددًا من الرسائل المهمة بشأن تطوير مؤسسات الدولة، وتأهيل الكوادر، وترسيخ مفهوم المسؤولية الوطنية لدى الشباب الذين يتولون مهام العمل العام.
وقال الكمار، في تصريح صحفي له اليوم. إن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن فلسفة الدورات التدريبية التي تقدمها الأكاديمية يعكس اهتمام الدولة بإعداد كوادر تمتلك قدرًا متوازنًا من المعرفة والخبرة والقدرة على التعامل مع مختلف مؤسسات الدولة، بما يعزز التكامل بينها ويزيد من كفاءة الأداء المؤسسي.
وأوضح عضو مجلس النواب أن توحيد جزء من البرامج التدريبية لمختلف الدارسين يمثل خطوة تستهدف إيجاد أرضية مشتركة بين العاملين في مؤسسات الدولة المختلفة، بما يساعد على فهم طبيعة الأدوار المتبادلة، ويعزز التعاون والتنسيق عند التعامل مع القضايا والملفات الوطنية.
وأشار مدحت الكمار إلى أن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أهمية وضع معايير واضحة وموضوعية لاختيار وتأهيل الشباب يمثل أحد المحاور الأساسية في عملية تطوير الجهاز الإداري والمؤسسي للدولة، لافتًا إلى أن الاعتماد على الكفاءة والقدرة والاستعداد لتحمل المسؤولية يجب أن يكون أساسًا في إعداد الأجيال الجديدة من العاملين في مؤسسات الدولة.
وأضاف النائب أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وضع قضية بناء الإنسان في صدارة أهداف برامج التأهيل، وهو ما يعكس رؤية متكاملة لا تركز فقط على اكتساب المهارات والمعارف، وإنما تهتم كذلك بتكوين شخصية قادرة على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية والالتزام بالقيم الوطنية.
وأكد الكمار أن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي عن الحفاظ على الدولة المصرية ومؤسساتها يرسخ مفهومًا مهمًا، وهو أن استقرار الدولة مسؤولية مشتركة تتطلب وعيًا مجتمعيًا وتعاونًا من مختلف مؤسساتها وأفرادها، مشددًا على أهمية أن يعي الشباب حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في مواقع العمل العام.
ولفت نائب القليوبية إلى أن توجيه الرئيس بمتابعة خريجي الأكاديمية بعد انتهاء برامجهم التدريبية يعكس حرص الدولة على قياس أثر التدريب والاستفادة العملية منه، وضمان استمرار عملية التطوير وعدم اقتصارها على فترة الدراسة أو التدريب فقط.
واختتم النائب مدحت الكمار تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في الإنسان يظل أحد أهم ركائز بناء الدولة الحديثة، وأن إعداد كوادر مؤهلة داخل مختلف المؤسسات يمثل عنصرًا أساسيًا لاستمرار جهود الإصلاح ورفع كفاءة الأداء وتحقيق أهداف الدولة في المرحلة المقبلة.





