
انطلق اللقاء الرابع من بروتوكول التعاون بين النائبة أميرة فؤاد، عضو مجلس النواب، والأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، من خلال ندوة للتوعية بمكافحة الإدمان، وذلك ضمن إطار الحملة التوعوية، والتي استضافها بيت «سان مارك» بالخطابة، بحضور أكثر من 400 من الشباب، وبرعاية الأنبا صليب أسقف ميت غمر والدقهلية وتوابعها، وبمشاركة لفيف من الآباء الكهنة والخدام والخادمات.
ويأتي اللقاء تحت رعاية قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وبمشاركة الأنبا صليب أسقف ميت غمر والدقهلية وتوابعها، والأنبا أثناسيوس أسقف عام حدائق القبة، وبالتعاون مع النائبة أميرة فؤاد، والدكتور أيمن محمد عباس رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان.
وتضمن اللقاء محاضرة ألقتها النائبة أميرة فؤاد تناولت خلالها مخاطر الإدمان وسبل الوقاية منه، وأهمية الاكتشاف المبكر للتعاطي، ودور الأسرة في حماية الأبناء من الوقوع في براثن المخدرات، مؤكدة أهمية رفع الوعي المجتمعي وتعزيز الجهود المشتركة لمواجهة هذه الظاهرة.
كما شهدت الندوة مشاركة الدكتور أيمن محمد عباس، رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان، حيث استعرض جهود الدولة في التوعية والعلاج، وآليات تقديم الدعم والخدمات للمتعافين وأسرهم.
وفي ختام اللقاء، قام الأنبا صليب بتسليم دروع تذكارية للنائبة أميرة فؤاد، والدكتور أيمن محمد عباس، والدكتورة شيماء، تقديرًا لجهودهم في دعم حملات التوعية ومكافحة الإدمان.
كما تضمن اليوم عددًا من المبادرات والقوافل الطبية للكشف المجاني، واستمرت الفعاليات من الساعة الثانية عشر ظهرًا وحتى السادسة مساءً، في إطار تعزيز الخدمات الصحية والتوعوية المقدمة للمواطنين.






