
أكد النائب أسامة مدكور، عضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ، وأمين مساعد التنظيم بحزب مستقبل وطن، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي للنسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء يمثل رسالة جديدة على قدرة الدولة المصرية على تنظيم واستضافة كبرى الفعاليات الدولية، ويعكس ما تشهده مصر من تطور متسارع في البنية التحتية وقدرتها على استثمارها في دعم الاقتصاد وتعزيز مكانتها إقليميًا ودوليًا.
وقال «مدكور» إن أهمية المعرض لا تقتصر على عروض الطيران أو المشاركة الدولية الواسعة، وإنما تمتد إلى كونه منصة متخصصة لفتح آفاق جديدة أمام التعاون والاستثمار وتبادل الخبرات في مجالات الطيران والفضاء والصناعات المرتبطة بهما، بما يدعم توجه الدولة نحو توطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي ورفع تنافسية الاقتصاد المصري.
وأضاف أن اختيار مدينة العلمين الجديدة لاستضافة هذا الحدث العالمي يحمل دلالة مهمة، بعدما تحولت المدينة خلال سنوات قليلة إلى نموذج للتنمية العمرانية المتكاملة ووجهة قادرة على استضافة الفعاليات الدولية الكبرى، مؤكدًا أن ما تحقق في العلمين يعكس فلسفة الدولة في إنشاء مدن جديدة لا تقتصر أدوارها على التوسع العمراني، وإنما تسهم في خلق فرص استثمارية وسياحية واقتصادية حقيقية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن المشاركة الدولية الكبيرة في المعرض، إلى جانب مشاركة فرق الاستعراض الجوي من عدد من الدول، تعكس الثقة المتزايدة في مصر وقدرتها على تنظيم فعاليات ذات طابع دولي، كما تؤكد أهمية موقعها ودورها كحلقة وصل بين الأسواق ومراكز صناعة الطيران والفضاء في مختلف أنحاء العالم.
وأوضح «مدكور» أن قطاع النقل والبنية التحتية يمثلان عنصرًا أساسيًا في نجاح مثل هذه الفعاليات، مشيرًا إلى أن التطور الذي شهدته شبكة الطرق والمطارات والمدن الجديدة ساهم في تعزيز قدرة مصر على استضافة الأحداث الدولية الكبرى، ورفع جاهزية المقاصد المصرية لاستقبال الوفود والزائرين من مختلف دول العالم.
وأكد النائب أسامة مدكور أن معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء يمثل نموذجًا لكيفية تحويل الفعاليات الدولية إلى فرصة لتعظيم العائد الاقتصادي والسياحي، وجذب الاستثمارات، وتسويق القدرات المصرية، مشددًا على أن استمرار استضافة مثل هذه الفعاليات يعزز صورة مصر كدولة تمتلك المقومات والبنية التحتية والخبرة التنظيمية التي تؤهلها للمنافسة على خريطة الأحداث العالمية.





