
أكد الدكتور عارف الشمندي عضو هيئة مكتب حزب الجبهة الوطنية، أن افتتاح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، 9 مشروعات صناعية جديدة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، يمثل دفعة قوية للصناعة المصرية ورسالة واضحة بأن مصر ماضية بخطى ثابتة نحو بناء اقتصاد إنتاجي قادر على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
وقال الشمندي ،إن دخول هذه المشروعات الجديدة إلى دائرة الإنتاج يعكس حجم الجهود التي تبذلها الدولة لتهيئة المناخ أمام المستثمرين، وتوفير البنية التحتية اللازمة للتوسع الصناعي، مؤكدًا أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس أصبحت واحدة من أهم قاطرات التنمية الصناعية والاستثمارية في مصر.
وأضاف أن التوسع في المشروعات الصناعية يعني زيادة الإنتاج، وتوفير فرص العمل، وتعميق التصنيع المحلي، ورفع معدلات التصدير، وتقليل فاتورة الاستيراد، وهي أهداف تمثل جوهر استراتيجية الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة،لافتا إلى أن موقع المنطقة الاقتصادية لقناة السويس يمنحها ميزة تنافسية استثنائية، باعتبارها نقطة اتصال رئيسية بين الأسواق العالمية، بما يفتح أمام المنتجات المصنعة في مصر فرصًا واسعة للنفاذ إلى الأسواق الإقليمية والدولية.
وشدد الشمندي، أن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على هذه الخطوات من خلال تقديم المزيد من الحوافز للمستثمرين، وتذليل أي عقبات أمام التوسع الصناعي، ودعم المشروعات التي تعتمد على المكون المحلي والتكنولوجيا الحديثة، بما يسهم في تحويل مصر إلى مركز صناعي وتصديري أكثر قوة.
واكد الشمندي ، أن الصناعة هي مفتاح زيادة قوة الاقتصاد المصري، وأن استمرار افتتاح وتشغيل مشروعات جديدة يؤكد أن الدولة لا تكتفي بجذب الاستثمارات، وإنما تستهدف تحويلها إلى إنتاج وفرص عمل وصادرات وقيمة مضافة حقيقية للاقتصاد الوطني.





