
أكد المستشار خالد السيد، مساعد رئيس حزب «المصريين»، أن الاتصال الهاتفي الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس الوزراء، يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع مصر والمملكة، ويؤكد أن التنسيق بين البلدين يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على استقرار المنطقة ودعم مسارات التنمية.
وقال «السيد»، في بيان، اليوم السبت، إن تهنئة الرئيس السيسي لولي العهد السعودي بمناسبة قرب حلول اليوم الوطني للمملكة تحمل دلالة عميقة على خصوصية العلاقات بين البلدين والشعبين الشقيقين، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة للتأكيد على متانة الروابط التي تجاوزت حدود العلاقات الرسمية لتصبح نموذجًا راسخًا للتعاون والتكامل العربي.
وأضاف مساعد رئيس حزب «المصريين» أن تأكيد الرئيس السيسي على أن أمن المملكة العربية السعودية وسائر الدول العربية يمثل امتدادًا للأمن القومي المصري، يعكس ثوابت الدولة المصرية في التعامل مع محيطها العربي، ويجسد إدراكًا واضحًا لطبيعة التحديات المتشابكة التي تواجه المنطقة، والتي تتطلب أعلى درجات التنسيق والتضامن.
وأشار إلى أن تأكيد الجانبين أهمية مواصلة دفع التعاون الثنائي في مختلف المجالات يؤكد أن العلاقات المصرية السعودية لا تقتصر على البعد السياسي، وإنما تمتد إلى الاقتصاد والاستثمار والتجارة والتنمية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز قدرة البلدين على مواجهة المتغيرات الإقليمية والدولية.
وأوضح أن الإشادة بالتنسيق المصري السعودي لتحقيق السلم والاستقرار في الشرق الأوسط تؤكد امتلاك القاهرة والرياض رؤية متقاربة تجاه ضرورة دعم الأمن الإقليمي، ورفض الانزلاق إلى دوائر جديدة من التصعيد، مع أهمية استمرار تبادل الزيارات رفيعة المستوى بما يعزز التواصل والتنسيق المستمر.
وأكد «السيد» أن تناول الاتصال لعدد من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها ضرورة خفض التصعيد الراهن، يعكس مسؤولية سياسية مشتركة تجاه أمن المنطقة، خاصة في ظل التداعيات المحتملة للتوترات على أمن الطاقة وسلاسل الإمداد وحركة التجارة.
واختتم المستشار خالد السيد مؤكدًا على أن مصر والسعودية تمثلان معًا إحدى أهم ركائز الاستقرار العربي، وأن استمرار التنسيق بين قيادتي البلدين يبعث برسالة واضحة مفادها أن وحدة الصف العربي والتعاون المشترك يظلان الطريق الأكثر فاعلية لحماية المصالح العربية وصون أمن المنطقة ودعم شعوبها نحو التنمية والازدهار.





