
أشاد هاني عبد السميع، الأمين المساعد لحزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن مواصلة جهود إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، مؤكدًا أن هذه الرؤية تعكس إدراكًا عميقًا لقيمة القاهرة باعتبارها واحدة من أهم المدن التاريخية في العالم، وركيزة أساسية من ركائز الهوية المصرية.
وقال «عبد السميع»، في بيان، اليوم السبت، إن الاهتمام بإعادة إحياء المناطق التاريخية لا ينبغي النظر إليه باعتباره مجرد عملية لترميم المباني والآثار، وإنما هو مشروع متكامل للحفاظ على الذاكرة الوطنية واستعادة الوجه الحضاري للقاهرة، بما يعزز قدرتها على جذب السياحة الثقافية ويمنح الأجيال الجديدة فرصة للتعرف على تاريخ بلادهم بصورة حية ومتكاملة.
وأضاف أن توجيه الرئيس السيسي بتحويل أي مساحة يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء يمثل رؤية مهمة في التعامل مع عمليات التطوير وإعادة التخطيط، موضحًا أن زيادة المساحات الخضراء داخل القاهرة تسهم في تحسين جودة الحياة، والحد من الآثار البيئية للتكدس العمراني، وخلق متنفسات حضرية يستفيد منها المواطنون.
وأكد الأمين المساعد لحزب «مستقبل وطن» بالبحر الأحمر أن الجمع بين الحفاظ على التراث والتوسع في المساحات الخضراء يعكس مفهومًا أكثر شمولًا للتنمية، يقوم على تحقيق التوازن بين متطلبات العمران الحديث والحفاظ على الطابع التاريخي والإنساني للمدينة.
وثمّن «عبد السميع» توجيهات الرئيس باستمرار جهود الحصر والتوثيق لمختلف أصول وممتلكات هيئة الأوقاف، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل ركيزة أساسية لحماية المال العام وتعظيم الاستفادة من الأصول، من خلال بناء قاعدة بيانات دقيقة تتيح إدارة تلك الممتلكات وفق أسس مؤسسية واضحة.
وأشار إلى أن حصر الأصول وتوثيقها لا يقتصر على الجانب الإداري، بل يرتبط بصورة مباشرة بقدرة الدولة على تعظيم مواردها وتحقيق أفضل استغلال اقتصادي وتنموي ممكن لها، مع الحفاظ على طبيعة الأصول وحقوق الدولة والمستفيدين منها.
واختتم هاني عبد السميع بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من مشروعات لإحياء المناطق التاريخية وتطوير البيئة العمرانية يعكس توجهًا مستمرًا لبناء دولة حديثة تحترم تاريخها، وتحافظ على مقدراتها، وتضع جودة حياة المواطن والاستدامة في مقدمة أولوياتها.





