
أكد المستشار حسين أبو العطا، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب «المصريين»، أن ذكرى المولد النبوي الشريف تمثل محطة إيمانية ووطنية مهمة، نستعيد خلالها المعاني العظيمة التي حملتها سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وما جسدته من قيم راسخة في الرحمة والعدل والتسامح وحسن التعامل مع الإنسان، مؤكدًا أن هذه القيم تظل حاضرة وضرورية في مواجهة التحديات التي يشهدها العالم اليوم.
وتقدم «أبو العطا»، في بيان، اليوم الاثنين، بخالص التهاني إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصري، وإلى أبناء الأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، داعيًا المولى عز وجل أن يجعلها مناسبة خير وبركة، وأن يعيدها على الجميع بالسلام والأمن والاستقرار.
وقال رئيس حزب «المصريين» إن سيرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ستظل مصدر إلهام للأجيال، لما تتضمنه من مواقف تؤكد قيمة الإنسان، وتدعو إلى إعلاء شأن الأخلاق، واحترام الاختلاف، والتمسك بالحق، ومساندة الضعفاء، وإرساء علاقات قائمة على الرحمة والتكافل والمسؤولية.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن الأمة في حاجة، أكثر من أي وقت مضى، إلى تحويل القيم التي جسدها الرسول الكريم إلى ممارسات واقعية في الحياة اليومية، تبدأ من احترام الإنسان وحقوقه، وتمتد إلى ترسيخ ثقافة الحوار، والتصدي لخطابات الكراهية، ونشر مفاهيم الاعتدال والوسطية، بما يسهم في حماية المجتمعات من مخاطر التطرف والانقسام.
وأوضح «أبو العطا» أن مصر كانت ولا تزال منارة للاعتدال الديني والفكري، وأن مؤسساتها الوطنية والدينية تؤدي دورًا مهمًا في نشر الفكر الوسطي وتصحيح المفاهيم المغلوطة، مشددًا على أهمية مواصلة هذه الجهود لمواجهة الأفكار المتشددة وتعزيز الوعي لدى الشباب والأجيال الجديدة.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن ذكرى المولد النبوي تأتي أيضًا لتؤكد أن بناء الأوطان لا يرتبط فقط بالمشروعات والإنجازات المادية، وإنما يبدأ ببناء الإنسان وترسيخ منظومة القيم والأخلاق لديه، باعتباره الركيزة الأساسية لأي نهضة حقيقية ومستدامة.
ووجّه رئيس حزب «المصريين» تحية تقدير إلى القيادة السياسية، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل الوطني من أجل تعزيز استقرار الدولة المصرية، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، ودعم مسارات التنمية، والحفاظ على مقدرات الوطن في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.
واختتم المستشار حسين أبو العطا بالدعاء إلى الله عز وجل أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يوفق الرئيس عبد الفتاح السيسي لما فيه خير الوطن، وأن ينعم على الأمتين العربية والإسلامية بالأمن والاستقرار، وأن تكون ذكرى المولد النبوي الشريف بداية لمزيد من الرحمة والتسامح والتآخي والسلام بين الشعوب.




