
أشادت الدكتورة داليا الأتربي، عضو مجلس الشيوخ، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بإطلاق منصة وطنية تفاعلية تحت رعايته، تتيح لشباب مصر طرح أفكارهم ومبادراتهم البنّاءة، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس إيمان القيادة السياسية بأن الشباب يمثلون قوة الوطن الحقيقية وشريكًا أساسيًا في بناء الحاضر وصناعة المستقبل.
وقالت ا الأتربي،، إن الدولة المصرية أولت ملف الشباب اهتمامًا غير مسبوق خلال السنوات الماضية، انطلاقًا من إيمان الرئيس عبد الفتاح السيسي بأن الشباب يمثلون ثروة مصر الحقيقية وقوتها المتجددة، مشيرة إلى أن هذا الاهتمام انعكس في مجموعة متكاملة من السياسات والبرامج التي تستهدف تأهيل الشباب وتمكينهم وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في مختلف مجالات العمل الوطني.
وأضافت أن الدولة عملت على التوسع في برامج التدريب والتأهيل وإعداد الكوادر الشبابية، إلى جانب دعم ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع الشباب على تحويل أفكارهم وابتكاراتهم إلى مشروعات ومبادرات تخدم المجتمع وتوفر فرصًا جديدة للعمل والإنتاج.
وأشارت عضو مجلس الشيوخ إلى أن تمكين الشباب لم يقتصر على الجانب الاقتصادي والتدريبي فقط، وإنما امتد إلى تعزيز مشاركتهم في الحياة السياسية والعامة، وإتاحة الفرصة أمام الكوادر الشابة للمشاركة في المؤسسات المنتخبة والعمل البرلماني والمجتمعي، بما يسهم في إعداد أجيال جديدة قادرة على تحمل المسئولية والمشاركة في صناعة القرار.
وأكدت داليا الأتربي أن توجيه الرئيس بإطلاق المنصة الوطنية التفاعلية يمثل امتدادًا طبيعيًا لهذه الجهود، ويضيف مسارًا جديدًا للتواصل المباشر مع الشباب والاستماع إلى أفكارهم ورؤاهم وتطلعاتهم، موضحة أن المنصة يمكن أن تتحول إلى مساحة حقيقية لاكتشاف الطاقات والمواهب والمبادرات الشبابية، ودعم الأفكار القابلة للتنفيذ وتحويلها إلى مشروعات ذات أثر ملموس.
ولفتت إلى أهمية التنسيق بين الأكاديمية الوطنية للتدريب وتأهيل الشباب ووزارة الشباب والرياضة وكافة جهات الدولة المعنية في تنفيذ هذه المبادرة، باعتبار أن التكامل بين مؤسسات الدولة يمثل عنصرًا أساسيًا لضمان وصول المنصة إلى أكبر عدد من الشباب والاستفادة من تنوع أفكارهم واحتياجاتهم.
وشددت على أن تعزيز ثقافة العمل التطوعي والانتماء والمسئولية الوطنية يمثل جانبًا مهمًا من عملية تمكين الشباب، مؤكدة أن بناء الإنسان المصري لا يتوقف عند توفير فرص التعليم والتدريب والعمل، وإنما يشمل أيضًا تعزيز وعيه بدوره تجاه مجتمعه ووطنه، وتشجيعه على المشاركة الإيجابية في مواجهة التحديات والمساهمة في إيجاد الحلول





