
أكد الدكتور محمد مصطفى خليل أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة وأمين عام محافظة الفيوم؛ أن الاحتفال بيوم الشباب العالمي يمثل فرصة حقيقية لإعادة التأكيد على أهمية دور الشباب باعتبارهم شركاء أساسيين في صناعة التنمية وبناء المستقبل، مشيرًا إلى أن تمكين الشباب لا يجب أن يتوقف عند حدود الشعارات، وإنما يبدأ بمنحهم الفرصة الحقيقية للمشاركة وتحمل المسؤولية والقيادة.
وأوضح الدكتور محمد مصطفى خليل، أن يوم الشباب العالمي، الذي يحتفل به العالم في الثاني عشر من أغسطس من كل عام، يمثل مناسبة للتأكيد على أهمية الاستماع إلى أصوات الشباب، ودعم أفكارهم ومبادراتهم، وفتح المجال أمامهم للمشاركة الفاعلة في مجتمعاتهم.
وأشار أمين الشباب بحزب الإصلاح والنهضة وأمين عام محافظة الفيوم، إلى أن شعار يوم الشباب العالمي لعام 2026، “سياقات مختلفة، تطلعات مشتركة”، يعكس حقيقة أن الشباب قد يعيشون في ظروف وبيئات مختلفة، إلا أن تطلعاتهم الأساسية تظل متقاربة، وفي مقدمتها الحصول على تعليم جيد، وفرص عمل مناسبة، والرعاية الصحية، والمشاركة في صناعة القرارات التي تؤثر في مستقبلهم.
وأكد الدكتور محمد مصطفى خليل، أن الاستثمار الحقيقي في الشباب يبدأ من الثقة في قدراتهم ومنحهم مساحة فعلية للعمل والتجربة والقيادة، موضحًا أن الشباب لا ينبغي أن يكونوا مجرد مستفيدين من البرامج والفعاليات، وإنما شركاء في التخطيط والتنفيذ وصناعة النتائج.
وأضاف الدكتور محمد مصطفى خليل، أن التجربة العملية أثبتت أن الشباب المصري يمتلك طاقات كبيرة وقدرة حقيقية على تحمل المسؤولية، عندما تتاح له الفرصة المناسبة، مشيرًا إلى أن الفعاليات والمبادرات والبرامج التدريبية التي يتم تنفيذها على أرض الواقع تمثل مساحة مهمة لاكتشاف هذه الطاقات وتحويلها إلى قدرات ومهارات يمكن توظيفها لخدمة المجتمع.
وشدد خليل، على أن إعداد الكوادر الشبابية لا يعني فقط تقديم محاضرات أو دورات تدريبية، وإنما يعني صناعة شخصية قادرة على المبادرة، والعمل الجماعي، والتواصل مع المواطنين، وتحمل المسؤولية، وتحويل الأفكار إلى مشروعات ونتائج ملموسة.
وأوضح خليل، أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من العمل على إشراك الشباب في مختلف المجالات، وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في العمل العام والمجتمعي، مؤكدًا أن بناء جيل جديد من الكوادر القادرة على القيادة يمثل أحد أهم الاستثمارات في مستقبل الوطن.
واختتم الدكتور محمد مصطفى خليل حديثه بالتأكيد على أن الشباب المصري أثبت في كل مرة أنه على قدر المسؤولية، وأن الحديث عن الشباب لا ينبغي أن يكون فقط عن المستقبل، لأن الشباب حاضر بالفعل وشريك أساسي في صناعة الحاضر والمستقبل.





