الجمعة، 31 يوليو 20269:36 مساءً
أحزاب

أمين تنظيم الجيل: مصر صنعت توافقًا تاريخيًا في غزة.. وإشادة ترامب اعتراف بدورها المحوري

الجمعة، 31 يوليو 2026 07:13 مساءً
أمين تنظيم الجيل: مصر صنعت توافقًا تاريخيًا في غزة.. وإشادة ترامب اعتراف بدورها المحوري
الدكتور أحمد محسن قاسم أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي
15

أكد أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل، أن الإشادة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالدور الذي قامت به مصر، إلى جانب قطر وتركيا، في التوصل إلى تفاهمات جديدة بشأن قطاع غزة، تمثل اعترافًا دوليًا بالدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في إدارة أكثر ملفات المنطقة تعقيدًا، وترسخ مكانتها باعتبارها الضامن الرئيسي لمسار السلام والاستقرار في غزة.

 

وقال قاسم، في بيان له، إن ما أُعلن عن توصل الوسطاء إلى اتفاق تاريخي يتضمن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، ونزع سلاح الفصائل المسلحة، وتشكيل قوة دولية للاستقرار، وإنشاء شرطة فلسطينية جديدة، إلى جانب بدء التعافي المبكر وإعادة إعمار القطاع، يؤكد أن الجهود المصرية نجحت في نقل الأزمة من مرحلة إدارة التصعيد إلى مرحلة بناء تسوية سياسية متكاملة.

 

وأضاف أن إعلان موافقة حركة حماس والفصائل الفلسطينية على خارطة الطريق الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، والاستعداد لعقد اجتماع في القاهرة يضم مصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا لتأكيد التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق، يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها الدولة المصرية لدى مختلف الأطراف، ويؤكد أن القاهرة أصبحت مركزًا رئيسيًا لصناعة التوافقات الإقليمية والدولية.

 

وأوضح أمين تنظيم حزب الجيل أن مصر لم تكتفِ بجهود الوساطة لوقف إطلاق النار، وإنما قادت تحركًا سياسيًا وإنسانيًا متكاملًا، ارتكز على حماية المدنيين، وضمان تدفق المساعدات، ورفض تهجير الفلسطينيين أو فرض حلول تنتقص من حقوقهم، مع العمل على تهيئة الظروف اللازمة لإطلاق عملية إعادة الإعمار واستعادة الاستقرار داخل قطاع غزة.

 

وأشار إلى أن أي ترتيبات تتعلق بحصر السلاح في إطار السلطة الفلسطينية الشرعية يجب أن تُنفذ في إطار توافق وطني فلسطيني ورؤية سياسية شاملة تستهدف توحيد المؤسسات الفلسطينية، وتمكين السلطة الوطنية من الاضطلاع بمسؤولياتها، بما يعزز الأمن والاستقرار ويفتح الطريق أمام استئناف العملية السياسية على أسس عادلة.

 

وأكد قاسم أن الإشادة الصادرة عن الرئيس الأمريكي بالدور المصري ليست مجرد موقف سياسي عابر، وإنما تعكس إدراك المجتمع الدولي بأن القاهرة تمتلك من الخبرة والمصداقية والقدرة على إدارة الأزمات ما يؤهلها لقيادة الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع، وهو ما جعلها الشريك الأكثر تأثيرًا في رسم ملامح المرحلة المقبلة في قطاع غزة.

 

واختتم بيانه بالتأكيد على أن الدولة المصرية ستواصل أداء دورها التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، انطلاقًا من ثوابتها الراسخة في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والعمل من أجل تثبيت وقف دائم لإطلاق النار، وإنجاز إعادة الإعمار، وإحياء المسار السياسي الذي يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.