
أكد النائب مصطفى مزيرق، عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أن تعامل الحكومة المصرية مع حادث استهداف ناقلة الغاز عكس قدرًا كبيرًا من المسؤولية والاحترافية، من خلال إعلان الحقائق في الوقت المناسب، بما يحقق التوازن بين حق المواطنين في المعرفة ومتطلبات الأمن القومي.
وأوضح أن تأخر إعلان بعض المعلومات في مثل هذه الملفات الحساسة لا ينبغي أن يكون مجالًا للتأويل أو نشر الشائعات، لأن الجهات المختصة تتحرك وفق اعتبارات دقيقة تتعلق بحماية الأمن القومي وسلامة التحقيقات.
وأشار مزيرق إلى أن هناك جهات ومنصات معادية تسعى إلى استغلال أي حدث لتشويه صورة الدولة المصرية وبث الإحباط بين المواطنين، وهو ما يستوجب أعلى درجات الوعي واليقظة من جميع أبناء الوطن.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب من الجميع الوقوف صفًا واحدًا خلف الدولة المصرية وقيادتها السياسية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الأخبار المجهولة، مؤكدًا أن التكاتف الشعبي كان وسيظل أحد أهم أسباب قوة الدولة المصرية في مواجهة التحديات.
واختتم عضو لجنة العلاقات الخارجية تصريحاته بالتأكيد على أن الثقة في مؤسسات الدولة والاعتماد على البيانات الرسمية يمثلان حجر الأساس في الحفاظ على الاستقرار، داعيًا وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وتغليب المصلحة الوطنية في تناول مثل هذه القضايا.





