الخميس، 6 أغسطس 20268:16 مساءً
الرئيسية

النائبة إنجي نصيف: الرئيس السيسي يقود سياسة خارجية متوازنة تعزز أمن المنطقة واستقرارها

الخميس، 30 يوليو 2026 12:04 مساءً
النائبة إنجي نصيف: الرئيس السيسي يقود سياسة خارجية متوازنة تعزز أمن المنطقة واستقرارها
النائبة إنچي نصيف
15

أكدت النائبة إنجي نصيف، عضو مجلس الشيوخ، أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن مواصلة الجهود المصرية لاحتواء التوترات الإقليمية وتسوية الأزمات بالوسائل السلمية، تعكس نهجًا سياسيًا ودبلوماسيًا متوازنًا رسخ مكانة مصر كقوة إقليمية فاعلة، تقود جهود دعم الأمن والاستقرار، وتتبنى الحوار والحلول السياسية باعتبارها السبيل الأمثل لإنهاء الصراعات والحفاظ على مقدرات الشعوب.

 

وقالت نصيف، إن السياسة الخارجية المصرية تنطلق من ثوابت راسخة تقوم على احترام القانون الدولي، والحفاظ على سيادة الدول ووحدة أراضيها، ورفض أي ممارسات من شأنها تأجيج الصراعات أو تهديد أمن واستقرار المنطقة، مؤكدة أن القيادة السياسية نجحت في تعزيز ثقة المجتمع الدولي بالدور المصري، بفضل ما تتبناه من مواقف متزنة ورؤية استراتيجية في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية.

 

وأضافت عضو مجلس الشيوخ، أن مصر بقيادة الرئيس السيسي، تواصل القيام بدور محوري في احتواء الأزمات الإقليمية عبر تحركات دبلوماسية نشطة واتصالات مستمرة مع مختلف الأطراف، تستهدف خفض التصعيد، ومنع اتساع رقعة النزاعات، وتهيئة المناخ الملائم للتوصل إلى حلول سياسية عادلة وشاملة، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار وصون حقوق الشعوب.

 

وأوضحت نصيف، أن التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تضافر الجهود الدولية لدعم المسار السياسي، ووقف التصعيد، وإعلاء لغة الحوار، بما يحد من التداعيات الإنسانية والاقتصادية والأمنية الناجمة عن استمرار الصراعات، مؤكدة أن الرؤية المصرية تمثل نموذجًا مسؤولًا في إدارة الأزمات يقوم على الحكمة والاتزان وتغليب المصالح المشتركة.

 

وأشارت، إلى أن الدور المصري لم يقتصر على الجهود السياسية والدبلوماسية، بل امتد إلى دعم المسارات الإنسانية من خلال تقديم المساعدات والإغاثة للمناطق المتضررة، انطلاقًا من مسؤولية مصر التاريخية والإنسانية تجاه الأشقاء، وهو ما يعكس اتساق المواقف المصرية بين التحرك السياسي والدعم الإنساني.

 

وأكدت النائبة إنجي نصيف، أن تصريحات الرئيس السيسي تمثل خريطة طريق واضحة للتعامل مع التحديات الإقليمية الراهنة، وتعكس التزام الدولة المصرية بمواصلة جهودها لترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز فرص السلام، بما يحافظ على مقدرات الشعوب ويؤكد الدور الريادي لمصر كشريك أساسي في دعم الاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.