
أشاد النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، باستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم وأعضاء الجهازين الفني والإداري بمدينة العلمين، وتكريمهم تقديرًا لما قدموه من أداء بطولي ومشرف خلال بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن هذا التكريم يجسد تقدير الدولة المصرية لكل من يخلص في أداء واجبه ويرفع اسم الوطن أمام العالم.
وأكد النائب أحمد حافظ أن حديث الرئيس السيسي خلال لقائه بالمنتخب حمل رؤية واضحة لمستقبل الرياضة المصرية، تتجاوز الاحتفاء بما تحقق إلى البناء عليه وصناعة أجيال جديدة من الأبطال، مشيرًا إلى أن تأكيد الرئيس ضرورة اكتشاف المواهب الشابة ومنح الكفاءات فرصتها الحقيقية يمثل نقطة انطلاق مهمة نحو توسيع قاعدة الاختيار في المنتخبات الوطنية.
وقال حافظ إن دعوة الرئيس إلى وجود «كشافين متجردين» للمواهب تعكس حرص القيادة السياسية على ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص، وجعل الموهبة والكفاءة والاجتهاد معايير أساسية للاختيار، مؤكدًا أن قرى ونجوع وأحياء مصر تزخر بآلاف المواهب التي تحتاج إلى منظومة قادرة على الوصول إليها مبكرًا وصقل قدراتها ورعايتها وفق أسس علمية حديثة.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن المنتخب الوطني نجح في تقديم صورة مشرفة للشباب المصري، وجسد قيم الانضباط والعزيمة والإصرار والعمل الجماعي، وهو ما صنع حالة من الفخر والفرحة بين المصريين وحظي باحترام الجماهير العربية والمتابعين حول العالم.
وأوضح النائب أحمد حافظ أن الدولة المصرية أولت خلال السنوات الماضية اهتمامًا كبيرًا بقطاعي الشباب والرياضة، من خلال تطوير البنية التحتية والمنشآت الرياضية ومراكز الشباب، بما يوفر بيئة حاضنة للمواهب ويسهم في بناء أجيال قادرة على المنافسة في مختلف المحافل الدولية.
وشدد حافظ على أن الاستثمار في المواهب الرياضية هو استثمار في الإنسان المصري وفي قوة مصر الناعمة، داعيًا إلى البناء على ما حققه المنتخب من خلال استراتيجية مستدامة لاكتشاف الموهوبين، تبدأ من المدارس ومراكز الشباب وتمتد إلى الأندية والاتحادات الرياضية.
واختتم النائب أحمد حافظ تصريحاته بالتأكيد على أن تكريم الرئيس السيسي للمنتخب يمثل حافزًا لكل شاب مصري يمتلك حلمًا وموهبة، ورسالة بأن الدولة تدعم أبناءها المتميزين، قائلًا: «مصر تمتلك قاعدة هائلة من المواهب، ومع التخطيط والرعاية وتكافؤ الفرص نستطيع صناعة أجيال جديدة من الأبطال القادرين على رفع علم مصر في أكبر المحافل الدولية».





