
أكد المهندس محمد رشيدي، الأمين العام لحزب الحرية المصري بمحافظة الإسماعيلية، أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للمنتخب الوطني وتكريم اللاعبين وأعضاء الجهازين الفني والإداري، عقب الأداء المشرف في بطولة كأس العالم 2026، يعكس إيمان الدولة الراسخ بأهمية تقدير أصحاب الإنجاز، ويؤكد أن القيادة السياسية تضع بناء الإنسان المصري وتمكين الشباب الموهوب في صدارة أولوياتها.
وقال رشيدي إن هذا التكريم يحمل رسائل وطنية بالغة الأهمية، تؤكد أن الدولة تقدر الإخلاص والتميز والعمل الجاد، وأن كل من يرفع اسم مصر في المحافل الدولية يحظى بالدعم والتقدير، وهو ما يعزز لدى الشباب روح المنافسة والإبداع، ويدفعهم إلى مواصلة العمل لتحقيق المزيد من النجاحات في مختلف المجالات.
وأضاف أن اهتمام الرئيس بتطوير المنظومة الرياضية، والتوسع في اكتشاف المواهب ورعايتها في جميع المحافظات، يعكس رؤية استراتيجية تستهدف بناء قاعدة رياضية قوية قادرة على صناعة أبطال ينافسون على المستويات الإقليمية والعالمية، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الشباب والرياضة يمثل استثمارًا في مستقبل الدولة ويعزز من مسيرة التنمية الشاملة.
وأكد الأمين العام لحزب الحرية المصري بمحافظة الإسماعيلية أن النجاحات الرياضية أصبحت إحدى ركائز القوة الناعمة المصرية، وأسهمت في تعزيز صورة مصر ومكانتها على الساحتين الإقليمية والدولية، لافتًا إلى أن تكريم المنتخب الوطني يجسد حرص الدولة على ترسيخ ثقافة التميز، وتحفيز الأجيال الجديدة على تحقيق الإنجازات وخدمة الوطن.
واختتم رشيدي تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار دعم المواهب الرياضية وتوفير بيئة احترافية متكاملة لاكتشافها وصقلها سيعزز من قدرة مصر على المنافسة عالميًا، وسيسهم في إعداد جيل جديد من الأبطال القادرين على مواصلة مسيرة الإنجازات، بما يتماشى مع رؤية الجمهورية الجديدة لبناء الإنسان وصناعة المستقبل.





