
أعلن مجلس الشباب المصري انضمام اللواء الدكتور رضا فرحات، محافظ الإسكندرية والقليوبية الأسبق، إلى مجلس أمناء المجلس، وتوليه الإشراف على ملف الإدارة المحلية والحوكمة وبناء الكوادر، في خطوة تعكس توجه المجلس نحو تعميق مساهمة المجتمع المدني في دعم مسارات الإصلاح، وبناء قدرات الشباب، وتعزيز المشاركة المجتمعية الواعية في الشأن العام.
وأكد الدكتور محمد ممدوح، رئيس مجلس أمناء مجلس الشباب المصري وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن انضمام الدكتور رضا فرحات يمثل إضافة نوعية للمجلس، لما يمتلكه من خبرة تنفيذية وأكاديمية ممتدة في الإدارة المحلية والسياسات العامة، مشيرًا إلى أن المجلس يسعى خلال المرحلة المقبلة إلى تطوير برامج عملية تُمكّن الشباب من فهم فلسفة الدولة في إدارة المرافق والخدمات العامة، وتفتح مساحة أوسع لمشاركة المجتمع المدني في دعم جهود الإصلاح المؤسسي.
وقال ممدوح ان الاهتمام بملف المحليات وبناء القدرات وفتح المجال العام أمام مشاركة أوسع وأكثر وعيًا، يمثل أحد المسارات المهمة في المرحلة الحالية. ومن هنا، فإن وجود قامة وطنية بحجم الدكتور رضا فرحات داخل مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، يمنحنا فرصة حقيقية لتحويل الخبرة المتراكمة في الإدارة المحلية إلى برامج معرفة وتدريب وبناء قدرات تخدم الشباب والمجتمع ، مضيفاً نحن لا نطرح المجتمع المدني بديلًا عن مؤسسات الدولة، وإنما شريكًا وطنيًا داعمًا لمسارات الإصلاح، قادرًا على بناء الوعي، وإعداد كوادر مجتمعية وشبابية أكثر فهمًا لطبيعة الإدارة المحلية، وأكثر قدرة على المشاركة المسؤولة في الحوار العام، وفي متابعة جودة الخدمات، وفي دعم قيم الحوكمة والشفافية والمساءلة المجتمعية.
وأشار ممدوح إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق مسار متخصص داخل المجلس حول الإدارة المحلية والحوكمة، يستهدف تأهيل شباب وقيادات مجتمعية قادرة على فهم التحديات المحلية، وقراءة احتياجات المواطنين، والمساهمة بأفكار عملية في تحسين جودة الحياة، واستثمار نجاح تجربة نموذج محاكاة محليات مصر التي بدأت منذ ثماني سنوات والتي ساهمت في بناء قدرات مايزيد عن ١٢٠٠٠ قيادة شابة من مختلف المحافظات المصرية في إطار من الشراكة واحترام الاختصاصات المؤسسية للدولة.
من جانبه أعرب الدكتور رضا فرحات عن اعتزازه بالانضمام إلى مجلس أمناء مجلس الشباب المصري، مؤكدًا أن المجتمع المدني المصري أصبح رافدًا مهمًا من روافد الإصلاح والتنمية، بما يمتلكه من قدرة على الوصول للمجتمع، وبناء الوعي، وتحفيز المشاركة، وإعداد كوادر قادرة على خدمة قضاياها المحلية بوعي ومسؤولية.
وقال فرحات تجربة مجلس الشباب المصري تمثل نموذجًا مهمًا للمجتمع المدني الجاد، الذي لا يكتفي بإطلاق المبادرات، بل يسعى إلى بناء الإنسان، ورفع الوعي، وخلق مساحات منظمة لمشاركة الشباب في قضايا التنمية والإصلاح. وهذا ما نحتاجه في المرحلة الحالية؛ مجتمع مدني يعرف دوره، ويحترم مؤسسات الدولة، ويساندها من موقع الشريك الوطني المسؤول.
مضيفاً ان ملف الإدارة المحلية هو أحد المفاتيح الرئيسية لفهم احتياجات المواطن اليومية، من جودة الخدمات إلى العدالة في الوصول للفرص، ومن الحوكمة إلى المشاركة المجتمعية. ولذلك فإن العمل على بناء كوادر شبابية ومجتمعية تمتلك فهمًا حقيقيًا للمحليات، يمثل مساهمة مهمة في دعم جهود الدولة نحو إدارة أكثر كفاءة، ومجتمع أكثر مشاركة ووعيًا.
وأكد فرحات أن عمله داخل المجلس سيركز على نقل الخبرات العملية في الإدارة المحلية إلى الشباب، وتطوير برامج للتثقيف والتدريب في مجالات الحوكمة، والمشاركة المجتمعية، ومتابعة الخدمات، وفهم اختصاصات المجالس المحلية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على التفاعل الإيجابي مع قضايا مجتمعه المحلي.
ويأتي انضمام الدكتور رضا فرحات في إطار خطة مجلس الشباب المصري لتطوير بنيته المؤسسية، وتوسيع دوائر الخبرة داخل مجلس الأمناء، بما يعزز قدرته على العمل في ملفات أكثر ارتباطًا بأولويات الدولة والمجتمع، وفي مقدمتها بناء الإنسان، ودعم المشاركة العامة، وترسيخ قيم الحوكمة، وتمكين الشباب من أدوات الفهم والمشاركة والمسؤولية.
وأكد المجلس أن المرحلة المقبلة ستشهد إطلاق برامج ومبادرات نوعية في ملف الإدارة المحلية والحوكمة، تستهدف الربط بين الخبرة الوطنية والطاقات الشبابية، وتقديم نموذج عملي لدور المجتمع المدني في دعم الإصلاح، وتعزيز الثقة، وبناء كوادر قادرة على خدمة مجتمعاتها المحلية بروح وطنية ومنهجية مؤسسية.






