
أكد الدكتور مصطفى خليل، نائب رئيس الهيئة الاستشارية المتخصصة للتنمية السياسية بحزب الإصلاح والنهضة وعضو مجلس النواب السابق، أن الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو يأتي تخليدا لمناسبة وطنية عبّر فيها الشعب المصري عن إرادته الخالصة واختار الحفاظ على هويته ورسم ملامح مستقبله، بعيدًا عن محاولات الاستقطاب السياسي.
وأضاف الدكتور مصطفى خليل، أن ثورة 30 يونيو عكست وعيًا سياسيًا شعبيًا متزايد، حيث اصطف المواطنون في جميع أرجاء مصر للحفاظ على هويتهم ومستقبل وطنهم، رافضين محاولات الاستقطاب وتعميق الانقسام الداخلي، وكانت الأحدث الإقليمية آنذاك في بعض الدول المجاورة خير عبرة ومثل بأن الفوضى تهدم الأوطان والأمن والاستقرار ركيزة أساسية للتقدم والازدهار.
وأشار نائب رئيس الهيئة الاستشارية المتخصصة للتنمية السياسية بحزب الإصلاح والنهضة وعضو مجلس النواب السابق، إلى أن أحداث 3 يوليو 2013 والتي تضمنت مجموعة من الإجراءات السياسية والدستورية، عبّرت عن الإرادة الشعبية والوطنية، وتم الإعلان عن خارطة طريق للمرحلة الانتقالية كانت بمثابة مطالب شعبية وجماهيرية مُلحّة.
ولفت الدكتور مصطفى خليل، إلى أن استعادة الاستقرار واستتباب الأمن، واحدة من أهم مكاسب ثورة 30 يونيو، نظرا لما واجهته الدولة من تحديات أمنية عقب أحداث 2011 مع تصاعد أعمال العنف، وبعد الثورة بدأت الدولة تنفيذ استراتيجية متكاملة لاستعادة الأمن، شملت تطوير قدرات أجهزة إنفاذ القانون، وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب، خاصة في شمال سيناء، إلى جانب حماية المنشآت الحيوية وتأمين الحدود، والأهم من ذلك النجاح في تأمين المواطنين.
وأشار الدكتور مصطفى خليل، إلى إن فرض الأمن وتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، كان بمثابة البداية الحقيقية للتنمية الشاملة والمستدامة، من خلال تدشين المشروعات القومية في مختلف المجالات، وتوفير الملايين من فرص العمل للشباب، وإنشاء مناطق صناعية ساهمت في جذب الاستثمارات الأجنبية بمليارات الدولارات، ولا تزال الجهود مستمرة لاستكمال مسيرة التنمية والبناء بسواعد أبناء الوطن.
جدير بالذكر، أن حزب الإصلاح والنهضة برئاسة الدكتور هشام عبد العزيز، أصدر قرارا بتعيين الدكتور مصطفى خليل عضو مجلس النواب السابق، نائبًا لرئيس الهيئة الاستشارية المتخصصة للتنمية السياسية بالحزب، لما يتمتع به من خبرات سياسية ومجتمعية امتدت على مدار أكثر من 40 عامًا.




