
هنأ الدكتور سعيد حساسين، الأمين المساعد بأمانة الإعلام المركزية بحزب “مستقبل وطن” وعضو مجلس النواب السابق، الرئيس عبد الفتاح السيسي، والشعب المصري العظيم، والقوات المسلحة الباسلة، ورجال الشرطة الأوفياء، بمناسبة الذكرى السنوية لثورة 30 يونيو المجيدة.
وأكد “حساسين”، أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد انتفاضة شعبية تصحيحية، بل كانت طوق نجاة حقيقي استردت به مصر هويتها الوطنية، وصححت بها مسار التاريخ بفضل تلاحم عبقري وفريد بين الشعب وجيشه العظيم، لتبدأ مصر من بعدها معركة أخرى لا تقل أهمية، وهي معركة البناء والتنمية الشاملة.
وأوضح حساسين قائلا “إن ثورة 30 يونيو هي الركيزة الأساسية التي انطلقت منها الدولة نحو تدشين ‘الجمهورية الجديدة’، وبفضل الوعي الشديد للشعب المصري والقيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، تحولت التحديات الجسام إلى إنجازات ومشرعات قومية نراها رأي العين في كافة القطاعات.”
—
وأضاف الأمين المساعد بأمانة الإعلام المركزية بـ “مستقبل وطن”، أن الحزب يضع قضية “بناء الوعي” التي رسختها الثورة في مقدمة أولوياته الإعلامية، مشيراً إلى أن أمانة الإعلام المركزية تعمل على مجابهة كافة محاولات التزييف ونشر الإحباط، من خلال تقديم رسالة إعلامية وطنية وحقائق مجردة تبرز حجم الجهد المبذول على أرض الواقع لتوفير “حياة كريمة” للمواطن المصري.
واختتم الدكتور سعيد حساسين تصريحه مجدداً العهد والوعد بالوقوف صفاً واحداً خلف القيادة السياسية، ومواصلة العمل الحزبي والتوعوي لخدمة الوطن والمواطن، مؤكداً أن روح 30 يونيو ستظل دائماً هي الدافع والمحرك للمصريين نحو مستقبل أفضل يملؤه الاستقرار والازدهار.





