
أكد النائب حسين خضير، وكيل لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، أن ثورة 30 يونيو ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجح الشعب المصري في استعادة وطنه، والحفاظ على هويته الوطنية، وإنقاذ مؤسسات الدولة من مخططات الفوضى والانقسام، لتبدأ مصر مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار والتنمية والبناء.
وقال خضير، في بيان له بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، إن هذه الثورة جسدت أسمى معاني التلاحم بين الشعب وقواته المسلحة، بعدما خرج ملايين المصريين في مشهد تاريخي غير مسبوق للتعبير عن إرادتهم الحرة، لتنحاز القوات المسلحة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى إرادة الشعب، وتحمي الدولة من مصير مجهول كان يهدد حاضرها ومستقبلها.
وأضاف وكيل لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تحمل مسؤولية وطنية جسيمة في واحدة من أدق المراحل التي مرت بها مصر، واستطاع برؤية استراتيجية وقيادة رشيدة أن يعيد بناء مؤسسات الدولة، ويطلق مسيرة تنموية شاملة شملت مختلف القطاعات، وفي مقدمتها قطاع الصحة، الذي شهد طفرة غير مسبوقة من خلال تنفيذ منظومة التأمين الصحي الشامل، والقضاء على قوائم الانتظار، وإطلاق المبادرات الرئاسية للصحة العامة، وتطوير المستشفيات والبنية الصحية بما يحقق حياة كريمة للمواطنين.
وأوضح خضير أن ما تحقق منذ ثورة 30 يونيو لم يكن ليتحقق إلا بوجود قيادة سياسية تمتلك الإرادة والرؤية، وشعب واعٍ أدرك حجم التحديات، فالتف الجميع حول مشروع وطني يستهدف بناء دولة حديثة قوية وقادرة على مواجهة الأزمات وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الجمهورية الجديدة التي أرسى الرئيس السيسي دعائمها تقوم على تعزيز التنمية الشاملة، وتحقيق العدالة الاجتماعية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين، إلى جانب ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا.
واختتم النائب حسين خضير بيانه بتوجيه التحية إلى الشعب المصري العظيم، وقواته المسلحة، ورجال الشرطة، الذين قدموا تضحيات كبيرة من أجل حماية الوطن، مؤكدًا أن ذكرى ثورة 30 يونيو ستبقى مصدر إلهام للأجيال المقبلة، ودليلًا على قدرة المصريين على حماية دولتهم واستكمال مسيرة البناء والتنمية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.





