
أكد النائب أيمن حامد، وكيل لجنة الإعلام والثقافة بمجلس الشيوخ، أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد حدث سياسي، بل مثلت ملحمة وطنية جسدت وعي الشعب المصري وإصراره على حماية الدولة والحفاظ على هويتها ومؤسساتها، لتبدأ مصر مرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وقال أيمن حامد، في بيان له بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، إن المصريين أثبتوا في هذا اليوم التاريخي أن الوعي الوطني هو خط الدفاع الأول عن الدولة، وأن تماسك الشعب واصطفافه خلف مؤسسات وطنه كان العامل الحاسم في إفشال مخططات استهدفت إسقاط الدولة وتقويض مؤسساتها.
وأضاف وكيل لجنة الإعلام والثقافة بمجلس الشيوخ أن ما تحقق بعد الثورة من إنجازات في مجالات البنية التحتية، والتنمية الاقتصادية، والحماية الاجتماعية، يعكس نجاح الدولة في تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للبناء، مؤكدًا أن الجمهورية الجديدة قامت على رؤية متكاملة تستهدف بناء الإنسان إلى جانب بناء العمران.
وأشار إلى أن الإعلام الوطني والثقافة يمثلان أحد أهم خطوط الدفاع عن الأمن القومي، من خلال ترسيخ قيم الانتماء، وتعزيز الهوية الوطنية، ومواجهة حملات التضليل والشائعات التي تستهدف وعي المواطنين، مؤكدًا أن بناء الوعي أصبح ضرورة لا تقل أهمية عن تنفيذ المشروعات القومية.
وأكد أيمن حامد أن ما تنعم به مصر اليوم من أمن واستقرار جاء بفضل التضحيات الكبيرة التي قدمها رجال القوات المسلحة والشرطة في مواجهة الإرهاب، مشددًا على أن بطولات الشهداء ستظل مصدر فخر واعتزاز لكل المصريين، وستبقى ركيزة أساسية لاستكمال مسيرة التنمية.
واختتم النائب أيمن حامد تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى 30 يونيو تمثل مناسبة وطنية لتجديد العهد على مواصلة العمل والإنتاج، وتعزيز الوعي الوطني، ودعم مؤسسات الدولة، بما يضمن الحفاظ على مكتسبات الجمهورية الجديدة وتحقيق مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا لمصر.





