
قال الدكتور طلعت مرزوق، مساعد رئيس حزب النور للشؤون القانونية إن العمليات والانتهاكات الصهيونية المتواصلة في غزة ولبنان تأتي بسبب الدعم السياسي والعسكري المفتوح من حلفائه الغربيين، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى تبرير تلك الأعمال كاستراتيجيات دفاعية أو “ضرورة حربية” ضد حماس، وحزب الله، في ظل غياب أي ضغط دولي قادر على فرض وقف دائم وشامل للعدوان الصهيوني.
وشدد “مرزوق” على أن الاحتلال الصهيوني يحرص على إبقاء المنطقة في حالة توتر مستمر، ويتجنب الالتزام بالعهود كجزء من طبيعته، وعقيدته الأمنية؛ إذ تعتمد استراتيجيته الكبرى على فرض واقع جيوسياسي يخدم مصالحه عبر تبرير الاحتلال وإدارة الأزمة، ويستخدم حالة “الصفيح الساخن” كذريعة لاستمرار احتلال الأراضي، والتنصل من الاتفاقيات والمبادرات السياسية بذريعة “الأمن الوجودي”.
وناشد مساعد رئيس حزب النور للشؤون القانونية، الدول العربية والإسلامية باتخاذ موقف دبلوماسي واقتصادي موحد، والضغط دوليًا عبر جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، وكافة المنظمات الدولية الأخرى؛ لإلزام الكيان المحتل بوقف فوري لإطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، ومنع سياسات التهجير القسري، مع تقديم كافة أنواع الدعم لفلسطين ولبنان.





