
أكد الدكتور أحمد عبدالعال خليل، رئيس حزب كيان مصر، أن تخريج الدورة الثالثة لأئمة وزارة الأوقاف “دفعة الإمام حسن العطار” من الأكاديمية العسكرية المصرية يمثل نموذجًا متكاملًا لبناء الإنسان المصري وفق أسس علمية وعصرية تتواكب مع التحديات التي تواجه الدولة المصرية في المرحلة الراهنة.
وقال رئيس الحزب إن الاستثمار في بناء الوعي وتطوير القدرات العلمية والفكرية للشباب يُعد أحد أهم أدوات مواجهة الفكر المتطرف، مشيرًا إلى أن إعداد كوادر تمتلك العلم والمعرفة والانتماء الوطني يسهم في حماية المجتمع، ويجعل الشباب قوة داعمة للدولة ومسيرة التنمية، بدلًا من أن يكونوا عرضة للأفكار الهدامة أو محاولات الاستقطاب الفكري.
وأضاف أن الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء الإنسان المصري وتأهيل الشباب، من خلال برامج تدريبية وتعليمية متطورة تستهدف تعزيز الوعي وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية، بما يسهم في إعداد جيل جديد قادر على استكمال مسيرة البناء والتنمية وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.
ووجّه الدكتور أحمد عبدالعال خليل الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمه المستمر للشباب المصري وحرصه الدائم على تطوير قدراتهم في مختلف المجالات، مؤكدًا أن هذا النهج يعكس رؤية استراتيجية شاملة تضع بناء الإنسان في صدارة أولويات الدولة باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
وأكد رئيس حزب كيان مصر أن توجيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بدراسة استكمال تأهيل الأئمة الحاصلين على المراكز الأولى من خلال برامج الدراسات العليا، إلى جانب بحث إمكانية إيفادهم في بعثات تعليمية بالخارج، يعكس اهتمام الدولة بإعداد كوادر دعوية تمتلك أدوات العلم والمعرفة الحديثة، وقادرة على نشر الفكر الوسطي المستنير وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح.
وأشار إلى أن هذه الخطوات تسهم في إعداد جيل من الدعاة المؤهلين علميًا ووطنيًا، القادرين على مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة ودعم جهود الدولة في تعزيز الوعي المجتمعي وحماية الشباب من الأفكار المتطرفة.





