السبت، ٦ يونيو ٢٠٢٦١٢:٣٠ ص
الرئيسية

مؤسسة افرولاند للتنمية تعلن إطلاق مبادرة “يلا بينا نروح سفنكس” لإعداد جيل يقود المجتمعات الإنتاجية الجديدة

الجمعة، 05 يونيو 2026 09:32 مساءً
مؤسسة افرولاند للتنمية تعلن إطلاق مبادرة “يلا بينا نروح سفنكس” لإعداد جيل يقود المجتمعات الإنتاجية الجديدة
عادل زيدان
15

أعلنت مؤسسة افرولاند للتنمية المستدامة، عن إطلاق مبادرة “يلا بينا نروح سفنكس”، في خطوة تستهدف تعزيز وعي الأجيال الشابة ( جيل زد والفا)، بمفاهيم التنمية والإنتاج والعمل الميداني، مؤكدًا أن المبادرة تمثل نموذجًا عمليًا لإعداد جيل جديد قادر على المشاركة الفاعلة في بناء مستقبل الوطن وتحمل مسؤولياته تجاه المجتمع.

 

وأوضح المهندس عادل زيدان، رئيس مجلس امناء المؤسسة، في بيان له، أن المبادرة لا تقتصر على تعريف الشباب بالمشروعات التنموية وفرص الاستثمار المتاحة، وإنما تهدف بالأساس إلى نقلهم من مرحلة المعرفة النظرية إلى مرحلة المعايشة الحقيقية داخل المجتمعات الزراعية والإنتاجية الجديدة، بما يمنحهم فهمًا أعمق لطبيعة العمل والإنتاج والتحديات التي تواجه مختلف القطاعات الاقتصادية.

 

وأكد زيدان، أن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية لأي عملية تنموية ناجحة، وأن تمكينهم يبدأ من إتاحة الفرصة لهم للاحتكاك المباشر بتجارب النجاح على أرض الواقع، والتعرف على الجهد المبذول في إدارة المشروعات وتحويل الموارد إلى قيمة اقتصادية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.

 

وأشار زيدان، إلى أن المبادرة تستهدف إحداث تحول فكري لدى الأجيال الجديدة، من خلال ترسيخ ثقافة الإنتاج وريادة الأعمال، وتشجيع الشباب على التفكير في ابتكار المشروعات واستثمار الفرص المتاحة بدلًا من الاكتفاء بالبحث عن الوظائف التقليدية، بما يتناسب مع قدرات جيل زد وجيل ألفا وما يمتلكونه من مهارات رقمية وأدوات تكنولوجية حديثة.

 

وتابع: المبادرة تنظر إلى الزراعة والإنتاج باعتبارهما جزءًا من منظومة متكاملة تعتمد على العلم والتكنولوجيا والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن مستقبل التنمية يرتكز على الدمج بين المعرفة الحديثة والقطاعات الإنتاجية المختلفة بما يحقق أعلى معدلات الكفاءة والتنافسية.

 

وشدد على أن “يلا بينا نروح سفنكس” تستهدف اكتشاف وتأهيل الشباب الواعد وإعداد كوادر قادرة على قيادة المجتمعات الإنتاجية الجديدة، من خلال برامج المعايشة والتدريب العملي واكتساب الخبرات الميدانية، بما يؤهلهم للمشاركة في المشروعات التنموية أو إطلاق مشروعاتهم الخاصة مستقبلاً.

 

وأضاف أن بناء المستقبل يبدأ من الاستثمار في الإنسان، قائلًا: “نسعى إلى صناعة جيل يعرف كيف تُصنع الفرص، ويدرك قيمة العمل والإنتاج، ويمتلك المعرفة والمهارة والمسؤولية، لأن التنمية الحقيقية لا تبدأ من الاستهلاك، بل من الإنتاج وصناعة القيمة المضافة للمجتمع”.