Saturday، 09 May 202606:26 PM
الرئيسية

أمين سر تعليم الشيوخ: جامعة سنجور منصة جديدة لتعزيز القوة الناعمة المصرية

السبت، 09 مايو 2026 04:36 مساءً
أمين سر تعليم الشيوخ: جامعة سنجور منصة جديدة لتعزيز القوة الناعمة المصرية
غادة البدوي
15

أكدت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم والاتصالات بمجلس الشيوخ، أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة بمحافظة الإسكندرية، يمثل خطوة استراتيجية مهمة تعكس توجه الدولة المصرية نحو تعزيز دورها الإقليمي والدولي في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.

 

 

وأوضحت البدوي، في بيان لها، أن هذا الحدث يعكس قوة مصر الناعمة وقدرتها على ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي للتعليم والمعرفة، خاصة في القارة الإفريقية، مؤكدة أن استضافة هذا الصرح التعليمي الدولي يعزز من حضور مصر الثقافي والعلمي في محيطها الإفريقي والدولي.

 

وأضافت أن افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور يعكس اهتمام الدولة المصرية المتزايد بدعم الفرانكفونية، في ظل العلاقات المتنامية مع الدول الناطقة بالفرنسية، مشيرة إلى أن مصر مؤهلة لأن تكون مركزًا محوريًا للفرانكفونية في المنطقة، خاصة مع ما تمتلكه من بنية تعليمية قوية وموقع جغرافي متميز.

 

وأشارت أمين سر لجنة التعليم والاتصالات بمجلس الشيوخ، إلى أن هناك نسبة كبيرة من دول القارة الإفريقية تتحدث اللغة الفرنسية، وهو ما يبرز أهمية وجود مؤسسة تعليمية مثل جامعة سنجور، التي تلعب دورًا حيويًا في إعداد كوادر إفريقية مؤهلة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة ونقل الخبرات بين الدول.

 

 

ولفتت إلى أن هذا الافتتاح يأتي في إطار العلاقات المصرية الفرنسية المتميزة، والتي تشهد تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، وعلى رأسها التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدة أن التعاون بين البلدين يفتح آفاقًا واسعة أمام تبادل الخبرات وتعزيز الابتكار ودعم البرامج الأكاديمية المشتركة.

 

 

وفيما يتعلق باللقاء الذي جمع الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي، أكدت الدكتورة غادة البدوي أن هذا اللقاء يعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وباريس في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات معقدة، مشيرة إلى أن مصر باتت تلعب دورًا محوريًا في إدارة التوازنات الإقليمية واحتواء الأزمات، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.

 

 

وأضافت أن تناول القضية الفلسطينية خلال المباحثات يعكس مركزية هذا الملف في السياسة المصرية، خاصة في ظل تصاعد الانتهاكات في الأراضي المحتلة، مؤكدة أن التأكيد على حل الدولتين ووقف التصعيد يعكس رؤية مصر الثابتة لتحقيق سلام عادل وشامل، وهو ما يتطلب تحركًا دوليًا جادًا تتصدره فرنسا باعتبارها شريكًا رئيسيًا في دعم الاستقرار الإقليمي.

 

 

واختتمت الدكتورة غادة البدوي بيانها بالتأكيد على أن الدولة المصرية مستمرة في دعم منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة، مشددة على أهمية الاستفادة من الشراكات الدولية، وفي مقدمتها الشراكة مع فرنسا، بما يسهم في بناء أجيال قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.