
عقدت أمانة الصحة والسكان بحزب الجبهة الوطنية اجتماعها الثاني بمقر الحزب، برئاسة الأستاذ الدكتور محمود المتيني، وذلك في إطار خطة الحزب لدعم وتطوير قطاع الرعاية الصحية، وتعزيز دوره في صياغة رؤية وطنية متكاملة للمنظومة الصحية في مصر.

شهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء الأمانة ومساعديهم، حيث تم استعراض مؤشرات الواقع الصحي الراهن، وتحليل نقاط القوة والتحديات التي تواجه الخدمات الصحية، في سبيل وضع آليات عملية لتحسين جودة الرعاية الصحية، وتوسيع نطاقها، خاصة لصالح الفئات الأولى بالرعاية.
وأشاد المشاركون بما تحقق من إنجازات في قطاع الصحة خلال السنوات الماضية، مؤكدين أهمية التكامل مع جهود الدولة، والارتكاز على سياسات إصلاح صحي شاملة تضمن العدالة في الحصول على خدمات طبية لائقة.
واستعرض الدكتور المتيني أبرز محاور الاستراتيجية الصحية التي تعمل عليها الأمانة، والتي تتضمن مقترحات قابلة للتطبيق وتستهدف رفع كفاءة الخدمات، وتقديم مبادرات صحية نوعية، تعكس دور الحزب كـ”بيت خبرة” وطني داعم لصناع القرار في المجال الصحي.
وتطرق الاجتماع إلى التطورات الإقليمية الراهنة، لا سيما الحرب بين إسرائيل وإيران، وما قد يترتب عليها من تهديدات صحية محتملة، خاصة في ما يتعلق بمخاطر الإشعاعات النووية، حيث تم طرح حزمة من الإجراءات الوقائية والتوصيات الوطنية للتأهب والاستعداد.


كما ناقش الحضور سُبل توسيع مساهمة الحزب في المبادرات المجتمعية الصحية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة الصحية للمواطن المصري، وتفعيل دور أمانة الصحة والسكان في دعم سياسات الإصلاح الصحي المستدام على مستوى الدولة.





