
أكد علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن منصة “تيك توك” تمثل أسوأ ما في وسائل التواصل الاجتماعي، واصفًا إياها بأنها “زبالة السوشيال ميديا”، مشددًا على أن المقاطع التي تتجاوز حدود العفاف تُعد حرامًا شرعًا.
جاء ذلك ردًا على سؤال وُجه إليه خلال برنامجه “نور الدين والحياة”، المذاع عبر قنوات المتحدة، حول حكم الأغاني المنتشرة على “تيك توك” والرقص المصاحب لها.
وأوضح جمعة أن هناك العديد من العلماء الذين أباحوا سماع الموسيقى وفق ضوابط محددة، مشيرًا إلى أن الأغاني والموسيقى في ذاتها ليست محرمة، لكن يشترط أن تتسم بالكلمات الراقية التي تؤثر إيجابيًا في الذوق العام.
وأكد أن الصوت يحمل ترتيبًا يستجيب له الطبع البشري، مما يفرض ضرورة اختيار كلمات ذات مضمون هادف ومقبول.
حكم الموسيقى والأغاني في الإسلام
وفيما يتعلق بحكم الموسيقى والغناء، تلقى الدكتور علي جمعة سؤالًا حول سبب اعتبار بعض العلماء الأغاني والموسيقى حرامًا، رغم أنها تبعث على البهجة.
وأوضح أن الحكم الشرعي يجب أن يُبنى على تحليل مضمون الأغاني وليس فقط على وجود الموسيقى.
وأكد أن الأغاني ليست محرمة في ذاتها، لكن يشترط أن تكون محترمة وخالية من المحظورات الشرعية.
وأضاف أن العديد من العلماء أجازوا الاستماع إلى الأغاني بشروط معينة.
وأشار إلى أن الموسيقى والغناء كانا موجودين منذ العصور القديمة، بما في ذلك عند الفراعنة الذين امتلكوا آلات موسيقية، ما يدل على قدم هذا الفن في المجتمعات البشرية.





