الاثنين، 2 نوفمبر 202612:28 صباحاً
أحزاب

تكريم خاص بحضور الأمين العام …مستقبل وطن يحتفي ببطلة تحدي القراءة العربي.. 15 رحلة عمرة وتطوير مدرستين ومسابقة سنوية باسم «اقرأ مع ميار»

الأحد، 01 نوفمبر 2026 10:36 مساءً
تكريم خاص بحضور الأمين العام …مستقبل وطن يحتفي ببطلة تحدي القراءة العربي.. 15 رحلة عمرة وتطوير مدرستين ومسابقة سنوية باسم «اقرأ مع ميار»
النائب أحمد عبدالجواد
15

في احتفالية خاصة بحضور الأمين العام لحزب مستقبل وطن، احتفى الحزب بالطالبة ميار عثمان، بطلة تحدي القراءة العربي، تقديرًا لإنجازها المشرف وفوزها بالمركز الأول في المسابقة، وذلك من خلال حزمة من المبادرات والمكافآت التي تستهدف تكريمها وأسرتها والمعلمين الذين أسهموا في رعاية موهبتها، إلى جانب دعم المؤسسات التعليمية التي احتضنت تجربتها.

 

وخلال الاحتفالية، أعلن الحزب إهداء 15 رحلة عمرة مجانية، تشمل الطالبة ميار وأسرتها وعددًا من المعلمين وأعضاء هيئة التدريس بمدرستي حمدي الشرابي ومحمود المغربي بمحافظة كفر الشيخ، تقديرًا لدورهم في دعم الطالبة ومساندتها طوال رحلتها نحو التفوق والتميز.

 

كما أعلنت الأمانة المركزية للحزب تكفلها برفع كفاءة مدرسة حمدي الشرابي، وتزويدها بمعمل متكامل للحاسب الآلي ومكتبة مجهزة، فضلًا عن تطوير ورفع كفاءة مدرسة محمود المغربي بمحافظة كفر الشيخ، في إطار توجه يستهدف دعم البيئة التعليمية وتوفير الإمكانات التي تساعد الطلاب على تنمية قدراتهم واكتشاف مواهبهم.

 

وفي خطوة تستهدف تحويل تجربة ميار إلى مبادرة مستدامة لنشر ثقافة القراءة، أعلن الحزب اعتزامه إطلاق مسابقة سنوية على مستوى جميع محافظات الجمهورية تحت عنوان «اقرأ مع ميار»، لتشجيع الطلاب على القراءة والاطلاع، وتنمية مهاراتهم الفكرية واللغوية، واكتشاف المواهب الأدبية والثقافية بين النشء والشباب.

 

وشهدت الاحتفالية تقديم دروع تقديرية للطالبة ميار وأسرتها وأعضاء هيئة التدريس، عرفانًا بجهودهم وتقديرًا لما تحقق من إنجاز يعكس أهمية التكامل بين الأسرة والمدرسة في صناعة النماذج المتميزة.

 

ويأتي تكريم الحزب امتدادًا للتقدير الرئاسي الذي حظيت به الطالبة ميار عثمان، عقب تهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي لها بفوزها بالمركز الأول في منافسات «تحدي القراءة العربي»، في إنجاز يعكس ما يمتلكه الطلاب المصريون من قدرات وإمكانات تؤهلهم للمنافسة والتميز في المحافل الدولية.

 

ويؤكد الاحتفاء بميار أن رعاية الموهوبين تتجاوز حدود التكريم المعنوي إلى توفير فرص حقيقية تدعم استمرار تفوقهم، وأن الاستثمار في القراءة والمعرفة يمثل أحد أهم مسارات بناء الوعي وتكوين الشخصية، كما تقدم تجربتها نموذجًا ملهمًا لأبناء جيلها، ودعوة إلى تكاتف الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمعية لاكتشاف المواهب ورعايتها وفتح آفاق أوسع أمام الأجيال الجديدة للإبداع والتميز.