الأحد، 1 نوفمبر 202610:12 مساءً
أحزاب

بعد استقالته في يناير 2026.. بهاء الدين أبو شقة يعلن عودته إلى حزب الوفد

الأحد، 01 نوفمبر 2026 07:03 مساءً
بعد استقالته في يناير 2026.. بهاء الدين أبو شقة يعلن عودته إلى حزب الوفد
المستشار بهاء أبو شقة
15

أعلن المستشار بهاء الدين أبو شقة، المحامي بالنقض، عودته إلى حزب الوفد، وذلك بعد نحو عشرة أشهر من تقدمه باستقالته من الحزب في 15 يناير 2026، مؤكدًا أن عودته تأتي عقب زوال الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ قرار الاستقالة، وتجديدًا لانتمائه إلى الحزب وتاريخه الوطني.

 

وقال أبو شقة، في بيان وجهه إلى أبناء حزب الوفد عقب عودته، إن الوفد لم يكن يومًا مجرد انتماء سياسي في حياته، بل يمثل جزءًا أصيلًا من تكوينه الوطني والفكري، مشددًا على أن ارتباطه بالحزب ومبادئه ظل قائمًا رغم فترة الابتعاد.

 

وأوضح أن استقالته التي تقدم بها في يناير 2026 كانت مسببة، وجاءت نتيجة ظروف وأسباب قائمة آنذاك، مشيرًا إلى أن زوال تلك الأسباب أنهى المبرر الذي استدعى اتخاذ القرار، ليعود إلى الحزب الذي وصفه بأنه «البيت الذي ظل حاضرًا في الوجدان».

 

بهاء الدين أبو شقة: عودتي إلى الوفد بلا أهداف شخصية أو تطلع إلى منصب

 

وأكد أبو شقة أن عودته إلى حزب الوفد لا تستهدف تحقيق أي غاية شخصية أو منفعة ذاتية، ولا ترتبط بالسعي إلى منصب أو موقع قيادي، موضحًا أن ما يشغله في المرحلة الحالية هو استعادة الحزب مكانته السياسية والتاريخية، وتعزيز دوره في الحياة العامة.

 

وأشار إلى أن حزب الوفد يمتلك تاريخًا وطنيًا يمتد لأكثر من قرن، وارتبط بنضال المصريين من أجل الاستقلال والحرية والدستور، واستحق وصف «ضمير الأمة»، معتبرًا أن الحفاظ على هذا الإرث يتطلب ترجمة مبادئ الحزب إلى مواقف وممارسات تعبر عن تطلعات المواطنين وقضايا الوطن.

 

رسالة بشأن مستقبل حزب الوفد ودوره السياسي

 

وشدد أبو شقة على أهمية أن تشهد المرحلة المقبلة بداية جديدة داخل الحزب، تقوم على العمل الوطني الجاد، وتجاوز الخلافات السابقة، وتغليب المصلحة العامة على الاعتبارات الشخصية، بما يسهم في تعزيز تماسك الوفديين واستعادة الحزب لدوره في المشهد السياسي المصري.

 

وأكد أن المعارضة الوطنية الحقيقية ليست خصومة مع الدولة، وإنما ممارسة دستورية تستهدف تقويم الأداء وطرح البدائل وإثراء الحوار العام وممارسة الرقابة بمسؤولية، لافتًا إلى أن ذلك يتفق مع المادة الخامسة من الدستور المصري التي أرست التعددية السياسية والحزبية والتداول السلمي للسلطة أساسًا للنظام السياسي.

 

وأضاف أن الوفد ليس ملكًا لشخص أو جيل أو فريق بعينه، وإنما هو أمانة وطنية تتوارثها الأجيال، ويجب أن يتسع لكل رأي مخلص وعقل مستنير وجهد يستهدف رفعة الحزب وخدمة مصر.

 

واختتم المستشار بهاء الدين أبو شقة بيانه بالتأكيد على أن عودته إلى حزب الوفد ليست بحثًا عن موقع بين أبنائه، وإنما رغبة في المشاركة في كتابة مرحلة جديدة من مستقبل الحزب، والعمل على أن يكون قويًا بمؤسساته، متجددًا بأفكاره، حاضرًا في قضايا الوطن، وأمينًا على تاريخه ومبادئه.