
باتت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة في مرمى الاتهامات من باب كونها آداة تقديم بعض الأشخاص لأنفسهم باعتبارات مهنية لا تمت للواقع بصلة.
واحد من هؤلاء الاشخاص هو إ.السادات الذي يقدم نفسه عبر حسابه على فيس بوك باعتباره مستشارًا إلا أنه لم يحدد ماهية التوصيف حيث عرض حصوله على كارنيه من إحدى المؤسسات التي تعمل في مجال التحكيم الدولي وفي ظهر الكارنيه جملة “حامل البطاقة يتمتع بالحصانة الدولية” وهذه الجملة مخالفة للقانون بشكل عام كونه لا يمثل أي هيئة دبلوماسية رسمية أو أي هيئة نيابية.
منذ فترة قصيرة نشر السادات “بوست” عبر فيس بوك معلنًا وجوده عبر قناة الشمس باعتباره رجل أعمال لمناقشة أكبر”قواضي” النصب والأموال العامة بحسب توصيفه في المقابل لم تعلن القناة عن أي تعاقدات مع المذكور سواء للتقديم أو للمشاركة كضيف في أيًا من برامجها الامر الذي يفتح باب محاسبة المدعين بعملهم في مجال الإعلام تحت أي صفه كونه لم يتعاقد رسميًا مع القناة.
المفاجأة الأكبر في القصة أن السادات اتُهم عام 2023 في قضية تزوير مستندات رسمية مرتبطة بحصوله على مؤهل جامعي منسوب لكلية الآداب جامعة القاهرة وقدمه لمصلحة الأحوال المدنية التي كشفت عملية التزوير وجرى تحرير محضر رسمي للمتهم.
في المقابل طالب العديد من المهتمين بالشأن الإعلامي في مصر نقابة الإعلاميين بضرورة متابعة ما ينشر من بعض الأشخاص مثل السادات حتى لا يكون محتواهم على وسائل التواصل آداة لجذب المواطنين ومن ثم وقوعهم في شرك النصب أو الاحتيال كون المذكور ليس إعلاميًا ولا خبيرًا قانونيًا ولا مستشارًا بالمعنى التوصيفي الحقيقي ، حيث أنه استخدم اسم قناة الشمس في أحد منشوراته دون ذكر أي تفاصيل عن تعاقد رسمي بينه وبين القناة تحت أي مسمى.







